كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 1)

بَيَانُ نَفي الإيمانِ عنِ الذي يُحرَمُ هذه الأخلاق المُبَيَّنة (¬1) في هذا البابِ، وَإيجاب النَّهي عن المنكرِ، وَنَفي الإيمان عن مَن لا يُنْكِرُهُ بقلبِهِ (¬2)
¬_________
(¬1) في (ك): "المثبتة" بدل "المبيَّنة".
(¬2) انظر التعليق السابق على تبويب الحديث (104).
159 - حدثنا يوسف بن سعيد بن مُسَلَّم، حدثنا الحجاجُ (¬1)، ح
وحدثَنا الصغانيُّ، أخبرنا أبو النَّضر (¬2)، قالا: حدثنا شُعْبَةُ، قال: سمعتُ قتادَة (¬3)، يُحَدِّث عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يُؤمِنُ عبد حتى أكونَ أحبَّ إليهِ من ولدِهِ وَوَالده وَالنَّاس أجمعين" (¬4).
¬_________
(¬1) ابن محمد المصِّيصي الأعور.
(¬2) هاشم بن القاسم الليثي البغدادي.
(¬3) ابن دعامة السدوسي.
(¬4) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الإيمان- باب حب الرسول -صلى الله عليه وسلم- من الإيمان (الفتح 1/ 75 ح 15) عن شيخه آدم عن شعبة به.
وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب وجوب محبة الرسول -صلى الله عليه وسلم- أكثر من الأهل والولد والوالد والناس أجمعين ... (1/ 67 ح 70) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة به، ولفظه: "لا يؤمن أحدكم".
160 - حدثنا يوسف بن مُسَلَّم، حدثنا حجاج، حدثَني شعْبَةُ، ح
-[279]- وَحَدثنا الصَّغاني، حدثنا أبو النَّضر، ح
وحَدثنا أبو أُميَّة، حدثنا روح (¬1)، قالوا (¬2): حدثنا شعبَةُ، عن قتادةَ، عن أنس بن مالك، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا يؤمِنُ أَحَدكُمُ حتى يُحِبَّ لأخيه ما يُحِبُّ لنَفسِهِ" (¬3).
¬_________
(¬1) ابن عُبادة بن العلاء القيسي.
(¬2) في (ك): "قالا"، وإسناد الفعل إلى واو الجماعة باعتبار إضافة حجاج إلى أبي النضر، وروح، وهو الأولى، والتثنية باعتبار أن حجاجًا ذكر صيغة تحديثه عن شعبة في السياق الأول فأغنى عن إعادته.
(¬3) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الإيمان- باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه (الفتح 1/ 73 ح 13) من طريق يحيى القطان عن شعبة به.
وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الدليل على أن من خصال الإيمان أن يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه من الخير (1/ 67 ح 71) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة به.
فائدة الاستخراج:
لفظ مسلم جاء على الشك: "حتى يحب لأخيه -أو قال لجاره- ما يحب لنفسه"، ورواية المصنِّف بدون شك مما يقوي أحد الوجهين.

الصفحة 278