كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 1)

166 - حَدثنا أبو العباس عبد الله بن محمد بن عَمرو الأزديُّ، حدثنا الفريابي (¬1)، حدثنا سفيان (¬2)، ح
وحَدثنا أبو أُميةَ، حدثنا عبيد الله بن موسى (¬3)، أخبرنا شُعْبَةُ كلاهما، عن قيس بن مُسْلمٍ (¬4)، عن طارق بن شهابٍ (¬5) قال: أوَّل مَن قدَّم الخُطبَةَ قبل الصلاةِ -يعني في يوم عيدٍ- مروانُ بن الحكم (¬6)، فقام رجلٌ فقال: خالفْتَ السُّنَّة يا مرْوانُ. فقال: قد تُرِكَ ما هُنَاكَ. فقال
-[285]- أبو سَعيد: أَما هذا فَقَد قَضَى ما عليه، سمعْتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إذا رأى أحدٌ منكرًا فليُغَيِّرهُ بيدِهِ، فِإن لم يسْتطع (¬7) فبلسانِه، فإن لم يستطِعْ فبقلبِهِ، وذاك أضعَفُ الإيمان" (¬8).
هَذا (¬9) لَفظُ الفريابي، وَحَديثُ شعبَةَ ما ذكر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بمثلِهِ.
¬_________
(¬1) محمد بن يوسف.
(¬2) هو: الثوري.
(¬3) ابن باذام العبسي.
(¬4) الجَدَلي العَدْوَاني، أبو عمرو الكوفي.
(¬5) ابن عبد شمس البجلي الأحمسي، مختلفٌ في صحبته، وقال أبو داود: "رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يسمع منه شيئًا". تهذيب الكمال (13/ 341).
(¬6) ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي المدني.
(¬7) في (م): "تستطع" وهو خطأ.
(¬8) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان كون النهي عن المنكر من الإيمان، وأن الإيمان يزيد وينقص ... (1/ 69 ح 78) من طريق سفيان، وشعبة كلاهما عن قيس بن مسلم به.
فائدة الاستخراج:
رواية المصنِّف بيَّنت مروان بأنه: ابن الحكم، وهو عند مسلم مهمل.
(¬9) سقطت من (ك) كلمة "هذا".

الصفحة 284