كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 1)
264 - حَدثَنا محمد بن عبد الملك الواسطيُّ (¬1)، ومحمد بن إسرائيل الجوهري (¬2)، ومحمد بن إسحاق الواسطيُّ الخَيَّاط (¬3)، قالو: حدثنا أبو مَنصور الحارثُ بن منصُور (¬4)، حدثنا سُفيان الثوريُّ، عَن الأعمش، عن
-[417]- أبي ظَبيان، عن أُسَامَة بن زيد قال: غزونا أهل بيتٍ من جُهَينة فحملتُ على رجلٍ منهم، فقال: لا إله إلا الله، فقتلته فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "قتلتَ رجلًا يقول لا إله إلا الله؟ قلتُ: إنما قالها تَقِيَّةً. قال: "فَهلا شَقَقْتَ عن قلبهِ" (¬5).
¬_________
(¬1) أبو جعفر الدقيقي.
(¬2) هو: محمد بن إسرائيل بن يعقوب، أبو بكر الجوهري، توفي سنة (279 أو 280 هـ).
وثقه الخطيب في تاريخه، وتبعه ابن الجوزي ولم أجد له ترجمة في غير ذلك.
انظر: تاريخ بغداد للخطيب (2/ 87)، المنتظم لابن الجوزي (12/ 331).
(¬3) في (ط) و (ك) بتقديم الخياط على الواسطي، وفي (م) ضبة على الكلمتين، لعلها من أجل التنبيه على التقديم والتأخير. وزاد المزي -في ترجمة شيخه- اسم جده فقال: ابن سعيد الخياط.
ولم أجد له ترجمة سوى ما ذكره الخطيب في تاريخه قال: "حدَّث عن أبي منصور الحارث بن منصور الواسطي". تاريخ بغداد (1/ 241)، تهذيب الكمال (5/ 286).
(¬4) الواسطي الزاهد.
قال عنه أبو داود: "كان من خيار الناس"، وقال أبو حاتم: "صدوق"، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن عدي: "في حديثه اضطراب"، ونسبه أبو نعيم إلى كثرة الوهم.
ووثقه الذهبي في الكاشف، وقال الحافظ ابن حجر: "صدوق، يهم" وهو الصواب إن شاء الله تعالى.
انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 90)، الثقات لابن حبان (8/ 182)، =
-[417]- = الكامل لابن عدي (2/ 614)، تهذيب الكمال للمزي (5/ 286)، الميزان (1/ 443)، والكاشف للذهبي (1/ 305)، تهذيب التهذيب (2/ 145)، والتقريب لابن حجر (1050).
(¬5) لم أجد من أخرجه من طريق الثوري.