كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 1)
265 - حدثنا الصاغانيُّ، حدثنا خلفُ بن سالم (¬1)، أخبرنا
-[418]- هُشيم (¬2)، أخبرنا حُصَين (¬3)، ح
-[419]- وحَدثنا الدَّنْدَانيُّ موسى بن سَعيد الطرسوسيُّ بها (¬4)، حدثنا أبو الوليد (¬5)، حدثنا أبو عَوانة (¬6)، عن حُصَين، حدثنا أبو ظَبيان قال: سمَعتُ أُسَامَةَ بن زيد يقول: بعثَنَا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إلى الحُرَقات. . . فذكر مثل حَديث يعلى بن عبيد إلى قوله: حتى وددْتُ أَنِّي لم أُسْلم (¬7) إلا يومَئذٍ (¬8).
¬_________
(¬1) المُخَرِّمي، أبو محمد المُهَلَّبي البغدادي الحافظ، توفي سنة (231 هـ).
وثقه ابن معين، وأبو حاتم، ويعقوب بن شيبة، والنسائي وغيرهم، وذكره ابن حبان، وابن شاهين في الثقات، وزاد ابن حبان: "كان من الحفاظ المتقنين".
وقال الآجري: "كان أبو داود لا يروي عنه" ولعل ذلك لتشيعه، وجمعه لأحاديث في مثالب الصحابة، ودخوله في شيء من أمر القاضي، وإلا فهو كما قال الإمام أحمد: "لا يُشك في صدقه".
قال الذهبي: "موصوف بالحفظ، ومعرفة الرجال، وكان لسعة حفظه يتَّبع الغرائب"، ورمز له في الميزان "صح".
وقال الحافظ ابن حجر: "ثقة، حافظ، عابوا عليه التشيُّع، ودخوله في شيءٍ من أمر القاضي".
انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 371)، الثقات لابن حبان (8/ 228)، الثقات لابن شاهين (ص: 119)، تاريخ بغداد للخطيب (8/ 328)، تهذيب =
-[418]- = الكمال للمزي (8/ 289)، سير أعلام النبلاء (11/ 148)، ميزان الاعتدال للذهبي (1/ 660) تهذيب التهذيب (3/ 138)، والتقريب لابن حجر (1732).
(¬2) هُشَيم -بالتصغير- بن بشير -بوزن عظيم- بن القاسم بن دينار السُّلَمي، أبو معاوية بن أبي خازم الواسطي. ثقة حافظ، مدلس، قال الحافظ في المدلسين: "مشهور بالتدليس مع ثقته"، وجعله في المرتبة الثالثة من المدلسين.
وقد صرَّح هنا بالإخبار، وقال الإمام أحمد: "ليس أحدٌ أصحُّ حديثًا عن حُصَين من هُشَيم".
انظر: سؤالات أبي داود للإمام أحمد (ص: 323)، تهذيب الكمال (30/ 272)، تعريف أهل التقديس (ص: 115)، التقريب لابن حجر (7312).
(¬3) ابن عبد الرحمن السُّلمي، أبو الهُذَيل الكوفي، توفي سنة (136 هـ).
ثقة مأمون، وثقه جمعٌ من الأئمة، وقد اختلط بأخرة -وقيل: تغيَّر فقط-، وهُشيمٌ ممن سمع قبل الاختلاط -نص على ذلك الحافظان ابن رجب وابن حجر- وقال عبد الرحمن بن مهدي فيما نقله بحشل: "هشيم أعلم الناس بحديث حُصين"، وقال الإمام أحمد: "هشيم لا يكاد يسقط عليه شيءٌ من حديث حصين، ولا يكاد يدلس عن حُصين".
ومن أجل تغيره أو اختلاطه أورده العقيلي وابن عدي في الضعفاء، وأنكر علي بن المديني وغيره اختلاطه. وقد تابعه الأعمش في حديثه هذا كما مرَّ. قال الحافظ: "متفق على الاحتجاج به، إلا أنه تغيَّر في آخر عمره. . . وشعبة والثوري وزائدة وهشيم سمعوا منه قبل التغيُّر".
انظر: تاريخ ابن طهمان عن ابن معين (ص: 71 و 104)، تاريخ واسط لبحشل (ص 97) الضعفاء للعقيلي (1/ 314)، الكامل لابن عدي (2/ 804)، تهذيب =
-[419]- = الكمال للمزي (6/ 519)، شرح علل الترمذي لابن رجب (2/ 739)، تهذيب التهذيب (2/ 343) وهدي الساري (ص: 417)، والتقريب لابن حجر (1369)، الكواكب النيرات لابن الكيال (ص: 126 - 1140).
(¬4) كلمة "بها" ليست في (م)، وانظر حول: طرسوس الحديث الأول في المقدمة، وحول الدنداني ح (46).
(¬5) الطيالسي، هشام بن عبد الملك.
(¬6) الوضاح بن عبد الله اليشكري مولاهم، الواسطي البزاز.
(¬7) في (م): "لا أسلم" ولعله خطأ من الناسخ.
(¬8) يأتي تخريجه في الذي بعده.