كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 1)
281 - حَدثنا عمر بن شَبَّة (¬1)، حدثنا أبو أحمدَ الزُّبَيريُّ (¬2)، حدثنا سفيان (¬3)، عن الأعمش، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ، عَن عبد الله، عَن النَّبي -صلى الله عليه وسلم-: {وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ}، قال: "بالشرك" (¬4).
¬_________
(¬1) ابن عَبيدة النُّمَيري، أبو زيد بن أبي معاذ البصري، نزيل بغداد.
(¬2) محمد بن عبد الله بن الزُّبَير بن عمر الأسدي مولاهم الكوفي، توفي سنة (203 هـ).
وثقه الأئمة، إلا أن الإمام أحمد قال: "كان كثير الخطأ في حديث سفيان"، وقال ابن شاهين في كتابه "الثقات": قال أبو نعيم في أصحاب الثوري: "ليس منهم أحدٌ مثل أبي أحمد الزبيري واسمه محمد بن عبد الله بن الزبير". وقال الحافظ: "ثقة، ثبتٌ، إلا أنه قد يخطئ في حديث الثوري". انظر: تاريخ بغداد للخطيب (5/ 402)، تهذيب الكمال للمزي (25/ 476) التقريب (6017).
(¬3) هو الثوري.
(¬4) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" عن عمر بن شبَّة عن أبي أحمد الزبيري به.
282 - حدثنا عبد الله بن عبد الحميد القرشيُّ الرَّقِّيُّ (¬1)
-[441]- والعُطَارديُّ (¬2) قالا: حدثنا أبو معاويةَ، عن الأعمش قال: سمعتُ إبراهيمَ، عَن عَلقمة، عن عبد الله قال: لما نَزَلَتْ هذه الآية: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ}، شقَّ ذلك على النَّاس، فقالوا: يا رسول الله وأَيُّنا لم يظلم نفسَه؟ قال: "إنَّه ليس الذي تَعْنُونَ، ألم تسمعوا ما قال العبد الصالح: {يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (13)}؟ " (¬3).
¬_________
(¬1) نسبته "الرَّقِّي" ليست في (ك)، وضرب عليها بالقلم في (م)، ولم أجد للمذكور ترجمة، =
-[441]- = وقد وافقه الثقات على حديثه هذا في أسانيد المصنِّف.
(¬2) أحمد بن عبد الجبار بن محمد الكوفي، أبو عمر، خاتمة أصحاب أبي معاوية.
(¬3) سبق تخريجه في حديث (280) من طريق أبي معاوية وغيره.
فائدة الاستخراج:
ذكر الأعمش -في هذا الإسناد- سماعه الحديث من إبراهيم، وقد جاء عند مسلم معنعنًا.