كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 1)
291 - حدثنا أبو بكر محمد بن زياد إملاءً، حدثنا أبو سلمة المنقريُّ (¬1) حدثنا يزيدُ بن زُرَيعٍ بإسنادِهِ مثله.
¬_________
(¬1) بكسر الميم، وسكون النون، وفتح القاف، وفي آخرها الراء، نسبة إلى بني مِنْقَر من تميم، وهو موسى بن إسماعيل الماضي في الإسناد السابق. انظر: الأنساب للسمعاني (11/ 502).
292 - حَدثنا محمد بن عبد الملك الواسطيُّ، ومحمد بن أحمد بن الجُنَيد قالا: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا مِسْعَر (¬1)، عن قتادة، عن زُرَارَةَ بن أوفى (¬2)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنّ الله تجاوز عن أمتي ما تحدِّثُ بهِ أَنْفُسَهَا (¬3) أو وَسْوَسَتْ بهِ أَنْفُسَهَا ما لم تتكلَّم (¬4) أو تعمل به" (¬5).
¬_________
(¬1) بكسر أوله، وسكون ثانيه، وفتح المهملة: ابن كِدَام -بكسر أوله وتخفيف ثانيه- بن ظَهير الهلالي العامري، أبو سلمة الكوفي. التقريب (6604)، (6605).
(¬2) العامري الحَرَشي، أبو حاجب البصري، قاضيها.
(¬3) قال النووي: "ضبط العلماء "أنفسها" بالنصب والرفع، وهما ظاهران إلا أن النصب أظهر وأشهر". شرح صحيح مسلم (2/ 147).
(¬4) في (م) "يتكلم"، وفي (ك): "تتكلم به أو تعمل به".
(¬5) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب العتق- باب الخطأ والنسيان في العتاقة والطلاق ونحوه، ولا عتاقة إلا لوجه الله تعالى (الفتح 5/ 190 ح 2528) من طريق سفيان بن عيينة عن مِسعَرٍ به، وأخرجه أيضًا في كتاب الأيمان والنذور -باب إذا =
-[455]- = حنث ناسيًا في الأَيمْان (الفتح 11/ 557 ح 6664) عن خلاد بن يحيى عن مِسعرٍ به.
وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب تجاوز الله عن حديث النفس والخواطر بالقلب إذا لم تستقر (1/ 117 ح 202) من طريق وكيعٍ، عن مِسعرٍ وهشام الدَّستوائي، ومن طريق شيبان كلهم عن قتادة به.
فائدة الاستخراج:
أحال مسلم بلفظه على ما قبله، وميَّز المصنِّف اللفظ المحال عليه.