كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 1)
293 - حدثنا ابن أبي رجاء (¬1)، حدثنا وكيع، حدثنا هشام (¬2)، عن قتادةَ مثلَه مَرفوع، وَقال فيه: "إِنَّ الله تجاوز لأمتي. . ." (¬3).
¬_________
(¬1) أحمد بن محمد بن عبيد الله بن أبي رجاء الثغري المصيصي، أبو جعفر الطرسوسي.
(¬2) ابن أبي عبد الله الدَّسْتَوائي، أبو بكر البصري.
(¬3) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الطلاق -باب الطلاق في الإغلاق والكره والسكران والمجنون. . . (الفتح 9/ 300 ح 5269) عن مسلم بن إبراهيم عن هشام به.
وأخرجه مسلم -كما سبق في الإسناد الماضي- من طريق وكيع عن مسعر وهشام به.
فائدة الاستخراج:
أحال مسلم بلفظه على ما قبله، وميَّز المصنِّف اللفظ المحال عليه.
294 - حَدثنا أبو أُمَيَّةَ، حدثنا أبو زيد الهرويُّ (¬1)، حدثنا سعيد بن أبي عروبة (¬2)، عن قَتادةَ بإسنادِهِ مثلَهُ إلا أنَّه قالَ:
-[456]- "مَا لم يَعْمَلْ بِيَدِهِ" (¬3).
¬_________
(¬1) سعيد بن الربيع الحَرَشي العامري.
(¬2) واسم أبي عروبة: مهران اليشكري مولاهم، ثقة، من المزتبة الثانية من المدلسين، وقد اختلط قبل موته بعشر سنين، كما سبق في ح (17).
ولم يُذكَر أبو زيد سعيد بن الربيع الهروي فيمن روى عنه قبل الاختلاط أو بعده، =
-[456]- = ولكن تابعه جماعة -عند مسلم كما في تخريج الحديث- عن ابن أبي عروبة، منهم عبدة بن سليمان، وهو ممن سمع من ابن أبي عروبة قبل الاختلاط. انظر: الكواكب النيرات (ص: 193 - 195).
(¬3) في هامش الأصل في هذا الموضع ما نصه: "آخر الجزء الأول".
والحديث أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب تجاوز الله عن حديث النفس والخواطر بالقلب إذا لم تستقر (1/ 116 - 117 ح 202) من طريق ابن علية، وابن أبي عدي، وعلي بن مسهر وعبدة بن سليمان كلهم عن سعيد بن أبي عروبة به.
وأخرجه أيضًا (ح 201 - 202) من طريق شيبان، وأبي عوانة الوضاح اليشكري كلاهما عن ابن أبي عروبة به.