كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 1)
بَابُ (¬1) بَيَانِ المَسَأْلةِ المَكْروهَةِ التي لا يَجُوُز السُّؤَالُ عَنْهَا وَعَنْ رَدِّ جَوَابِهَا، [وَالدَّلِيلُ عَلَي إيْجَابِ ترك التَّفَكُّر فِيْهَا، وَأَنَّها مِن سُؤَالِ الشَّيْطَانِ، وَمَا يَجِبُ أَنْ يَقُولَ المَسْؤُولُ عَنْهَا، أَوْ مَنْ يَجِدُهَا في نَفْسِهِ] (¬2)
¬_________
(¬1) كلمة "باب" ليست في (ك)، وفي (م) عليها ضربٌ بالقلم.
(¬2) ما بين المعقوفتين من (ك).
301 - حدثنا أحمد بن يوسف [السلمي] (¬1)، حدثنا النَّضْر بن محمد (¬2)، حدثنا عكرمَةُ بن عمَّار (¬3)، حدثنا يحيى بن أبي كثير (¬4)، حدثنا أبو سلمة (¬5)، عن أبي هُرَيرةَ قال (¬6): قالَ لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يزالون يسألونك يا أبا هُريرة حتى يقولون (¬7): هذا الله
-[469]-[خلقنا] (¬8)؛ فَمَنْ خَلَقَ الله؟ ".
قال: فبينا أنا في المسجد إذ جاءني ناسٌ من الأعرابِ فَقالوا: يا أبا هُريرة هذا الله، فَمَنْ خَلَقَ الله؟ (¬9) قال: فأخذَ حصىً بكفِّه فَرماهم، ثمَّ قال: قوموا، قومُوا، صَدق خليلي -صلى الله عليه وسلم- (¬10).
¬_________
(¬1) ما بين المعقوفتين من (ك).
(¬2) ابن موسى الجُرَشي، أبو محمد اليمامي.
(¬3) العجلي، أبو عمار اليمامي، ثقة، تُكُلِّم في حديثه عن ابن أبي كثير كما سبق في ح (71)، وقد توبع متابعة قاصرة، كما سيأتي في التخريج.
(¬4) الطائي مولاهم، أبو نصر اليمامي.
(¬5) ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري.
(¬6) سقطت من (ك) كلمة "قال".
(¬7) كذا في الأصل وعليها ضبة، وفي (م) و (ك): "يقولوا" وهي كذلك في صحيح مسلم.
قال النووي: "هكذا هو في بعض الأصول "يقولوا" بغير نون، وفي بعضها "يقولون" بالنون وكلاهما صحيح، وإثبات النون مع الناصب لغة قليلة ذكرها جماعة من محققي =
-[469]- = النحويين، وجاءت متكررة في الأحاديث الصحيحة". شرح صحيح مسلم (2/ 157).
وفي (م) أيضًا بعد قوله: "يقولوا" زيادة عبارة هي: "لا إله إلا الله".
(¬8) ما بين المعقوفتين من (ك).
(¬9) ما بين النجمين ساقط من (م)، لعله بسبب انتقال بصر الناسخ.
(¬10) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها (1/ 121 ح 215) عن عبد الله بن الرومي، عن النضر بن محمد، عن عكرمة به.
وأخرجه أبو داود في سننه -كتاب السنة -باب في الجهمية (4/ 231 ح 4722)، وابن أبي عاصم في "السنة" (1/ 294) كلاهما من طريق محمد بن إسحاق عن عتبة بن مسلم عن أبي سلمة به. فائدة الاستخراج:
بيَّنت رواية المصنِّف يحيى بن أبي كثير الذي جاء عند مسلم مهملًا.