كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 1)
306 - حَدثنا الصَّائغ (¬1) بمكَّة، حدثنا كثير بن هشام (¬2)، ح
وَحدثنا هلال بن العلاء (¬3)، حدثنا فِهْرُ بن بشر السُّلَميُّ (¬4)، كلاهما عن جَعفر بن بُرْقَان (¬5)، حدثنا
-[475]- يزيد بن الأصم (¬6) قال: سمعتُ أبا هُريرةَ يقولُ: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ليسألَنَّكم النّاسُ حتى يقولوا: إنَّ الله خَلَقَ كُلَّ شيءٍ؛ فَمَنْ خَلَقَهُ؟ " (¬7).
¬_________
(¬1) محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ الكبير، أبو جعفر البغدادي، نزيل مكة.
(¬2) الكِلابي، أبو سهل الرَّقِّي، نزيل بغداد.
(¬3) ابن هلال بن عمر الباهلي مولاهم، أبو عمر الرَّقِّي.
(¬4) ذكره ابن حبان في الثقات -ووقع فيه "بشير" بدل "بشر"-، وقال ابن القطان: "لا يعرف"، وقد تابعه كثير بن هشام وهو ثقة، فالحمد لله.
انظر: الثقات لابن حبان (9/ 12)، لسان الميزان (4/ 455).
(¬5) بُرْقَان -بضم الموحدة، وسكون الراء، بعدها قاف- الكلابي، مولاهم أبو عبد الله الرَّقِّي.
-[475]- = ثقة وخاصة في يزيد بن الأصم وميمون بن مهران، وتكلَّم ابن معين، والإمام أحمد، وابن نمير، والنسائي وغيرهم في حديثه عن الزهري، وهذا ليس منه.
قال الحافظ ابن حجر: "صدوق، يهم في حديث الزهري".
انظر: تاريخ الدوري (2/ 84)، تاريخ الدارمي (ص: 44 و 85)، العلل رواية عبد الله (3/ 103)، الثقات للعجلي (1/ 268)، الضعفاء للعقيلي (1/ 184)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 474)، الكامل لابن عدي (2/ 563)، سؤالات البرقاني للدارقطني (ص: 21 رقم 81)، تهذيب الكمال للمزي (5/ 11)، التقريب (932)، الثقات الذين ضعفوا في بعض شيوخهم للدكتور صالح الرفاعي (ص: 207).
(¬6) والأصم لقب لوالده، واسمه: عمرو بن عبيد بن معاوية البكائي، أبو عوف الكوفي، نزيل الرَّقَّة.
(¬7) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها (1/ 121 ح 216) عن محمد بن حاتم عن كثير بن هشام به.
وأخرجه الإمام أحمد في المسند (2/ 539) عن كثير بن هشام به.
وعلى هامش (ك) النص التالي: "بلغ علي بن محمد المهراني قراءة علي سيدنا قاضي القضاة أيده الله تعالى في الثاني".