كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 1)
بَابُ (¬1) بَيَانِ ثوَابِ حَسَنَةٍ يَعْمَلُها المسْلِمُ الذي قَدْ حَسُنَ إِسْلَامُهُ، وَثَوَاب الَّذِي هَمَّ بِهَا وَلَمْ يَعْملْها، وَثَوَابُ [مَنْ] (¬2) تَرَكَ السَّيِّئَةِ التي يَهُمُّ بِهَا فَلَمْ يَعْملْهَا مِنْ خَشْيَةِ الله، وَأنَّ الإِثْمَ سَاقِطٌ مَنْ الذي (¬3) يَهُمُّ بِالسَّيِّئَةِ حَتى يَعْمَلَهَا
¬_________
(¬1) كلمة "باب" ليست في (ك)، وضُرِب عليها بالقلم في (م).
(¬2) ما بين المعقوفتين من (ك).
(¬3) في (ك): "عنه عن الذي" ولعله سبق قلم.
307 - حدثنا الصَّغاني، حدثنا ابن أبي مريم (¬1)، أخبرنا أبو غسَّان (¬2)، وَالدَّرَاوَرْدِي (¬3)، ح (¬4)
وحَدثنا الصَّغاني، حدثنا هيثمُ بن خارجة (¬5)، حدثنا حَفص بن ميسَرة (¬6) ح
-[477]- وحدثنا الِبرْتي (¬7)، حدثنا القَعْنَبيُّ (¬8)، حدثنا عبد العزيز الدَّرَاوَرْدِيُّ، ح
وحَدثنا محمّد بن يحيى، حدثنا إبراهيم بن حمزة (¬9)، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم (¬10)، كلُّهُم قالوا: عن العلاء (¬11)، عن أبيهِ، عن
-[478]- أبي هُريرةَ أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "قَال الله: إذا هَمَّ عبدي بحسنةٍ فلم يعملها كتبتُها له حسنةً، فإذا عَمِلَها فهي عَشرُ حَسَنَاتٍ إلى سَبْعِ مائةِ ضِعْفٍ، وإذَا هَمَّ عَبْدي بِسَيِّئَةٍ فلم يَعْمَلْهَا لم أَكْتُبْها عليهِ، وَإنْ عَمِلَها كتبتُها عليْهِ سَيِّئةً واحدةً" (¬12).
إبراهيمُ بن حمزةَ وَحفصٌ قالا في حديثهما: قال الله (¬13).
¬_________
(¬1) سعيد بن الحكم بن أبي مريم الجمحي مولاهم المصري.
(¬2) محمد بن مطرِّف بن داود الليثي المدني.
(¬3) عبد العزيز بن محمد بن عبيد المدنِي.
(¬4) في (ك) هذا الإسناد متأخر في الترتيب عن الذي بعده.
(¬5) الخراساني، أبو أحمد، نزيل بغداد، ووقع في (م): "هاشم" بدل "هيثم"، وضُرِب عليه بالقلم وفيه تخريجٌ إلى الهامش، وما بالهامش غير واضح. وفي (ك) "الهيثم" بأل التعريف، وفيه أيضًا زيادة "عن العلاء" بعد قوله: "حدثنا حفص بن ميسرة".
(¬6) العُقَيلي، أبو عمر الصنعاني، نزيل عسقلان، توفي سنة (181 هـ).
وثقه سعيد بن منصور، وابن معين، والإمام أحمد، وقال أبو زرعة: "لا بأس به"، وقال =
-[477]- = أبو حاتم: "صالح الحديث، وقال مرة: "يكتب حديثه ومحله الصدق وفي حديثه بعض الأوهام"، ووثقه يعقوب بن سفيان، وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال أبو داود: "يضعَّف في السماع"، وقال الساجي: "في حديثه ضعفٌ"، وقال الأزدي: "روى عن العلاء مناكير، يتكلَّمون فيه".
وتعقبه الذهبي قائلًا: "بل احتج به أصحاب الصحاح، فلا يلتفت إلى قول الأزدي".
ووثقه في السير، وفي معرفة الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد وغيرهما.
وقال الحافظ ابن حجر: "ثقة، ربما وهم".
انظر: تاريخ الدوري (2/ 122)، تاريخ الدارمي (ص: 97)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 187)، الثقات لابن حبان (6/ 200)، تهذيب الكمال للمزي (7/ 73)، ميزان الاعتدال (1/ 568)، وسير أعلام النبلاء (8/ 231)، ومعرفة الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد للذهبي (ص: 91)، تهذيب التهذيب (2/ 376)، والتقريب لابن حجر (1433)، تهذيب تاريخ دمشق لابن بدران (4/ 389).
(¬7) في (ك) على الباء نقطتان من تحت، فقرئت: "اليزني"، والصواب ما أثبتُّ، وهو: أحمد ابن محمد بن عيسى بن الأزهر البغدادي، أبو العباس القاضي.
(¬8) عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي، أبو عبد الرحمن البصري.
(¬9) ابن محمد بن حمزة بن مصعب الزبيري المدني.
(¬10) واسم أبي حازم: سلمة بن دينار المخزومي مولاهم المدني.
(¬11) ابن عبد الرحمن بن يعقوب الحُرَقي مولاهم المدني.
(¬12) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب إذا هم العبد بحسنة كتبت، وإذا هم بسيئة لم تكتب (1/ 117 ح 204) من طرقٍ عن إسماعيل بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن به.
(¬13) في (ك): "قال إبراهيم بن حمزة وحفص في حديثهما ... ".