كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 1)
317 - حدثَنا محمد بن علي بن ميمون الرَّقِّيُّ، حدثنا عبيد بن جَنَّادٍ (¬1)، وعَمرو بن عُثمان (¬2) قالا: حدثنا عبيد الله بن
-[502]- عَمرو (¬3)، عن زيد بن أبي أُنَيسَةَ (¬4) عن أبي إسحاق، حَدثَنا عَمرو بن ميمون الأوديُّ قال: سمَعْتُ ابنَ مسعودٍ يقول: قال النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بمثله (¬5).
[ذكر] (¬6) بَحرُ بن نصر بن سابق
-[503]- الخَوْلانِيُّ (¬7) قال: حدثنا خالد بن عبد الرحمن (¬8) -وسمعتُ يزيدَ بن عبد الصَّمد (¬9) قال: سألتُ يحيى بن مَعين عنه فقال: ثقة (¬10) - عَن مالك بن مِغْوَلٍ، عن أبي إسحاق بإسنادِهِ قال: خَطَبَنَا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فَأَسْنَدَ ظَهْرَهُ إلى قُبَّةِ أَدَمٍ فقال: "ألا لا يدخل الجنَّةَ إلا نفسٌ مسلمة، اللهمَّ قد بَلَّغْتُ، اللهمَّ اشهد" قال: "تُحِبُّون (¬11) أنَّكم رُبُعُ أهلِ الجنَّة؟ ".
-[504]- وذكر نحوَهُ وقال فيهِ: "ما مَثَلُكُم فيمن سِوَاكُم إلا كالشَّعرة السَّوداء" (¬12).
¬_________
(¬1) جَنَّاد -بفتح الميم وتشديد النون وآخره دالٌ مهملة- الكِلأبي مولاهم الرَّقِّي الحلي، توفي سنة (231 هـ). قال عنه أبو حاتم: "صدوق"، وذكره ابن حبان في الثقات.
انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 404)، الثقات لابن حبان (8/ 432)، تكملة الإكمال لابن نقطة (2/ 10).
(¬2) ابن سيَّار الكِلأبي الرَّقِّي، توفي سنة (219 هـ).
لم يوثقه أحد سوى ابن حبان فقد ذكره في الثقات وقال: "ربما أخطأ"، وذُكِر عند أبي زرعة الرازي فكلَّح وجهه وأساء الثناء عليه، وذكر تلميذه الراوي عنه علي بن ميمون الرَّقي أنه كان يحدِّث من كتب غيره بغير سماعٍ لها، وقال أبو حاتم: "يتكلَّمون فيه، كان شيخًا أعمى بالرقة يحدِّث الناس من حفظه بأحاديث منكرة لا يصيبونه في كتبه، أدركته ولم أسمع منه، ورأيت من أصحابنا من أهل العلم قد كتب عامة كتبه =
-[502]- = لا يرضاه، وليس عندهم بذلك"، وقال النسائي والأزدي: "متروك الحديث"، وذكره العقيلي في الضعفاء -وقال الذهبي: "لينه العُقَيلي"- وقال ابن عدى: "له أحاديث صالحة عن زهير وغيره، وقد روى عنه ناسٌ من الثقات، وهو ممن يكتب حديثه"، وقال الدارقطني: "ضعيف"، وذكره ابن الجوزى في الضعفاء وحكى قول النسائي والأزدي. وقال الذهبي: "ليِّن"، وقال ابن حجر: "ضعيف".
انظر: أبو زرعة الرازي وجهوده (2/ 759)، الضعفاء والمتروكين للنسائي (ص: 183)، الضعفاء للعقيلي (3/ 287)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 249)، الثقات لابن حبان (8/ 483)، الكامل لابن عدي (5/ 1790)، الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ص: 305)، الضعفاء لابن الجوزي (2/ 229)، ميزان الاعتدال (3/ 280)، والكاشف للذهبي (2/ 83)، التقريب لابن حجر (5074).
(¬3) ابن أبي الوليد الأسدي مولاهم، أبو وهب الرقي، راوية زيد بن أبي أُنَيسة.
(¬4) أبو أسامة الغنوي مولاهم الجَزَري الرُّهَاوي.
(¬5) لم أجد من أخرجه من طريق زيد بن أبي أُنَيسة عن أبي إسحاق، وقد أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الإيمان والنذور- باب كيف كانت يمين النبي صلى الله عليه وسلم (الفتح 11/ 533 ح 6642) من طريق يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي عن أبي إسحاق السبيعي به.
وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب كون هذه الأمة نصف أهل الجنة (1/ 200 ح 376) من طريق أبي الأحوص عن أبي إسحاق السبيعي به.
(¬6) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك)، ولم يرد فيهما اسم جده ونسبه، وفي الأصل و (م) =
-[503]- = بياض في موضع "ذكر"، وعليها في الأصل ضبة، وفي (م) تخريج إلى الهامش، وهو غير واضح.
(¬7) هو من شيوخ المصنِّف، وقد روى عنه كما سبق في ح (14، 225).
(¬8) الخراساني، أبو الهيثم -أو أبو محمد- المروذي، نزيل دمشق.
وثقه ابن معين، وابن صاعد، وقال أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان: "ليس به بأس"، وقال العُقيلي: "في حفظه شيءٌ"، وقال ابن عدي: "ليس بذاك" وقال أيضًا بعد أن ذكر له قرابة أربعة عشر حديثًا من مناكيره: "وله غير ما ذكرته، وفي بعض أحاديثه إنكار، وعامة ما ينكر من حديثه قد ذكرته، على أن يحيى بن معين قد وثقه، وأرجو أن ما ينكر من حديثه إنما هو وهم منه أو خطأ". وقال الحافظ ابن حجر: "صدوقٌ، له أوهام".
انظر: الضعفاء للعقيلي (2/ 9)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 341)، الكامل لابن عدي (3/ 907)، تهذيب الكمال للمزي (8/ 120)، التقريب (1651).
(¬9) هو: يزيد بن محمد بن عبد الصمد القرشي مولاهم، أبو القاسم الدمشقي.
(¬10) هذه الرواية أوردها ابن عدي عن ابن معين في الكامل (3/ 907).
(¬11) في (ط) و (ك): "أتحبون" بإثبات أداة الاستفهام.
(¬12) هكذا علَّقه المصنِّف، وقد وصله مسلم في كتاب الإيمان -باب كون هذه الأمة نصف أهل الجنة (1/ 201 ح 378) عن محمد بن عبد الله بن نمير عن أبيه عن مالك بن مِغوَلٍ، به.