كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 1)
321 - حدثنا الأحمسيُّ (¬1)، حدثنا يعلى (¬2)، ح
وحَدثنا علي بن حرب، حدثنا أبو مُعاويةَ (¬3)، ويعلى، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هُريرَةَ قال: قال النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "لِكُلِّ نَبِس دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ، فَعُجِّلَ لِكُلِّ نبيٍّ دعوتُهُ (¬4) واختَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي، وهي نَائِلَةٌ إن شاء الله مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا" (¬5).
¬_________
(¬1) محمد بن إسماعيل بن سمرة الكوفي، أبو جعفر الأحمسي السرَّاج.
(¬2) ابن عبيد بن أبي أمية الطَّنافِسي الكوفي.
(¬3) محمد بن خازم الضرير الكوفي، ثقة في الأعمش.
(¬4) في (ط) و (ك): "فعجَّل كلُّ نبيٍّ دعوته".
(¬5) سيأتي تخريجه في الذي بعده.
322 - حَدثنا علي بن حرب، حدثنا مصعَب بن المقدام (¬1)، حدثنا دَاودُ الطائيُّ* (¬2)، عن الأعمش بهذا (¬3).
¬_________
(¬1) الخثعمي مولاهم، أبو عبد الله الكوفي.
(¬2) داود: هو ابن نُصير الطائي الكوفي الزاهد. وفي هذا الموضع حدث خلط في أوراق نسخة (م)، وبعد ترتيبها وفق النسخ الأخرى تبيَّن أنه قد سقط منها لوحة كاملة أولها هذا الموضع، وستأتي الإشارة إلى نهَايتها في موضعها إن شاء الله تعالى.
(¬3) في (ط) زيادة في هذا الموضع استدركها الناسخ على الهامش نصه: "الإسناد قال: قال: النبي صلى الله عليه وسلم لكل نبي دعوة مستجابة، وإني ادخرت دعوتي شفاعة لأمتي".
والحديث أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب اختباء النبي -صلى الله عليه وسلم- دعوة الشفاعة لأمته (1/ 189 ح 338) عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب كلاهما عن أبي معاوية عن الأعمش به.=
-[509]- = وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (2/ 426) عن يعلى وأبي معاوية كلاهما عن الأعمش به.