كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 1)
328 - حدثنا ابن أبي مَسَرَّة (¬1)، حدثنا خَلَّاد بن يحيى (¬2)، ح
وَحدثنا أيُّوبُ بن إسحاق (¬3)، وأبو أُمَيَّة قالا: حدثنا عليُّ بن قَادِم (¬4)،
-[513]- قالا: حدثنا مِسْعَر (¬5)، عن قتادةَ، عن أَنَسٍ سمعت النبيّ صلى الله عليه وسلم يقول ... فذكر مثله (¬6): "لأُمَّتي يومَ القيامة" (¬7).
¬_________
(¬1) عبد الله بن أحمد بن زكريا بن أبي مسرَّة، أبو يحيى المكي.
(¬2) ابن صفوان السُّلَمي الكوفي، صدوق، رمي بالإرجاء، وله أغلاطٌ يسيرة، وهو من كبار شيوخ البخاري، وقد تابعه هنا علي بن قادم، وتابعهما وكيع وحماد بن أسامة القرشي عند مسلم.
انظر: الجرح والتعديل (3/ 368)، الثقات لابن حبان (8/ 229)، تهذيب الكمال للمزي (8/ 359)، الميزان للذهبي (1/ 657)، التقريب (1766).
(¬3) ابن سافِري، أبو سليمان البغدادي.
(¬4) الخزُاعي، أبو الحسن الكوفي، توفي سنة (213 هـ).
قال عنه ابن سعد: "كان ممتنعًا، منكر الحديث، شديد التشيع"، وضعفه ابن معين، =
-[513]- = وذكره العقيلي، والذهبي وغيرهما في الضعفاء.
ووثقه العجلي -وتبعه ابن خلفون في الثقات-، وقال أبو حاتم: "محله الصدق"، وقال الفسوي: "قصرت في الكتابة عنه للتشيع، فإنه كان يميل إلى التشيع، ثم وجدت عامة كهولنا قد كتبوا عنه وقالوا: هو ثقة"، وقال الساجي: "صدوق، فيه ضعفٌ"، وقال ابن قانع: "كوفي صالح"، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن عدي: "نُقِم على علي بن قادم أحاديث رواها عن الثوري غير محفوظة، وهو ممن يكتب حديثه".
وقال الذهبي: "صويلح الحديث"، وقال ابن حجر: "صدوق، يتشيَّع". وقد توبع كما سبق في ترجمة خلاد بن يحيى، في هذا الحديث.
انظر: الطبقات لابن سعد (4/ 406)، الثقات للعجلي (2/ 157)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 206)، المعرفة للفسوي (2/ 436)، الضعفاء للعقيلي (3/ 252)، الثقات لابن حبان (7/ 214)، الكامل لابن عدي (5/ 1845)، ديوان الضعفاء للذهبي (ص: 285)، تهذيب التهذيب (7/ 315) والتقريب لابن حجر (4785).
(¬5) ابن كِدَام -بكسر أوله وتخفيف ثانيه- الهلالي، أبو سلمة الكوفي.
(¬6) في (ط) و (ك): "بمثله".
(¬7) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب اختباء النبي -صلى الله عليه وسلم- دعوة الشفاعة لأمته (1/ 190 ح 343) من طريق وكيع وأبي أسامة القرشي كلاهما عن مِسْعَرٍ به.
وأخرجه أيضًا (ح 341) من طريق معاذ بن هشام الدَّسْتَوَائي عن أبيه عن قتادة به، ولم يخرجه المصنِّف من هذا الطريق. وأخرجه ابن منده في كتاب "الإيمان" (2/ 865) من طريق ابن أبي مسرَّة -شيخ المصنِّف- عن خلاد بن يحيى به.