كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 1)
بَيَانُ أَنَّ (¬1) أعمالَ الخَيْرَاتِ كُلُها من الإيمان، وَالدليل على أن الإيمانَ قَوْلٌ وَعَمَلٌ، يَزِيدُ وَيَنْقُصُ (¬2)
¬_________
(¬1) سقطت من (ط) حرف: "أن".
(¬2) لم ترد في (ط) جملة: "يزيد وينقص"، وفي (م) فوقها علامة تضبيب.
34 - حَدثنا عَباسُ الدوريُّ (¬1)، وأبو زرْعة الرازيُّ (¬2) قالا: حدثنا قتيبة بن سَعيد، حدثنا بَكر بن مُضَرٍ (¬3)، عن عُمَارَةَ بن غَزِيَّة (¬4)، عن أبي صَالح (¬5)، عَن أبي هُرَيرَةَ، عن النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- قال: "الإيمانُ أربعةٌ وستون بابًا، أرفعُها قولُ: لا إله إلا الله، وأدْناها إِمَاطَةُ الأذى عن الطريق" (¬6).
¬_________
(¬1) بالدال والراء المهملتين، نسبة إلى الدُّور وهي: مواضع، ونسبة إلى حرفة بيع الدور والدلالة فيها.
أما المواضع: فمحلة بنيسابور، وقرية بآخر ببغداد بالجانب الشرقي.
وعباس الدُّوري منسوبٌ إلى هذا الأخير.
انظر: الأنساب للسمعانِي (5/ 356 - 360).
(¬2) عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد القرشي المخزومي الحافظ الإمام المشهور.
(¬3) ابن محمد بن حكيم المصري.
(¬4) ابن الحارث بن عمرو الأنصاري المازِني المدنِي.
(¬5) ذكوان السمَّان المدنِي.
(¬6) لم يخرجه مسلم من حديث عمارة بن غزية عن أبي صالح، وقد أخرجه الترمذي في سننه -كتاب الإيمان- باب ما جاء في استكمال الإيمان وزيادته ونقصانه (5/ 10 ح 2614) من طريق قتيبة بن سعيد به. =
-[88]- = ولفظ الحديث هنا عند المصنّف فيه تعيين العدد: "أربعة وستون"، وقد أعلّه ابن حجر، وتبعه الشيخ الألباني؛ لمخالفته للفظ الصحيحين: "بضعٌ وستون" أو "بضع وسبعون". انظر: الفتح (1/ 67)، السلسلة الصحيحة (4/ 371 - 372).