حدثني آدم بن موسى، سمعت محمد بن إسماعيل يقول: أيوب بن ذكوان، عن الحسن، منكر الحديث، روى عنه أخوه نوح بن ذكوان (1).
[150] (2) ومن حديثه: ما حدثنا به محمد بن زكريا البلخي، قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا سويد بن عبد العزيز، عن نوح بن ذكوان، عن أخيه أيوب بن ذكوان، عن الحسن، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلمع قال: «إن الله تبارك وتعالى يقول: أنا أعظم عفوا من أن أستر على عبدي ثم أفضحه، ولا أزال أغفر لعبدي ما استغفرني».
ولا يتابع عليه، وقد روي من غير هذا الوجه بغير هذا اللفظ، بإسناد (أصلح من هذا) (3).
135 - أيوب بن مُدرِك الحنفي (4)
قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا العباس بن محمد، سمعت يحيى بن معين يقول: أيوب بن مدرك الحنفي، ليس بشيء (5).
وفي موضع آخر: كذاب (6).
__________
(1) «التاريخ» للبخاري (1/ 414).
(2) [150] رواه ابن أبي الدنيا في «العمر والشيب» (رقم: 2)، وابن حبان في «المجروحين» (1/ 168)، وأبو الشيخ في «الثواب» (الغرائب الملتقطة: رقم 3123)، والديلمي (الغرائب الملتقطة: رقم 3116)، والشجري في «الأمالي» (2/ 240) من طريق ابن أبي الدنيا، والحكيم في «النوادر» (رقم 618/ 1009)، مرسلًا، وقد رواه الحارث (البغية: رقم 1091) عن أبي بكر الأموي، عن سويد بن سعيد، عن أيوب بن سويد الدمشقي، عن نوح، عن أخيه أيوب، به. وأخطأ فيه؛ إنما هو: سويد بن عبد العزيز؛ قال أبو موسى المديني في كتابه «ذكر ابن أبي الدنيا وحاله» (ص 360): «هكذا نقله الحارث، عن أبي بكر الأموي، وهو: ابن أبي الدنيا، فقال: «أيوب بن سويد الدمشقي» وهو وهم، إنما هو: سويد بن عبد العزيز».
وقد رواه أبو بكر الشافعي في «الغيلانيات» (رقم 395، 396) وغيره، عن ابن أبي الدنيا على الصواب، فكتب تحت هذا في أثناء ما وقع لي من حديثه عاليًا على الصحة: «وإنما كنى عنه؛ لكي لا يفطن له، وقال مرة الحارث في روايته عن ابن أبي الدنيا: «حدثنا عبد الله بن عبيد»، وقال مرة: «حدثنا أبو بكر بن سفيان الكوفي»»، وهذا من تدليس الشيوخ.
(3) في (ظ): «بإسناد لين».
(4) * [135] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للنسائي (ص 150) , «المجروحين» لابن حبان (1/ 185) , «الكامل» لابن عدي (2/ 5) , «الميزان» للذهبي (1/ 463) , «اللسان» لابن حجر (2/ 254). قال الذهبي في «المغني» (1/ 98): «قال الدارقطني وجماعة: «متروك»».
(5) «تاريخ الدوري» (4/ 89).
(6) «تاريخ الدوري» (4/ 333).