حدثني آدم بن موسى، سمعت البخاري، قال: أصرم بن حوشب، متروك الحديث (1).
[157] (2) ومن حديثه: ما حدثنا به الحسن بن بكر السُّكري، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا أصرم بن حوشب، [عن - يعني - زياد] (3)، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلمع قال: «إذا كان الفيء ذراع ونصف، إلى ذراعين؛ فصلوا الظهر».
ولا يتابع أصرم عليه، ولا يعرف إلا به، وليس له أصل من جهة يثبت (4).
144 - أزور بن غالب (5)
حدثني آدم بن موسى، سمعت البخاري، قال: أزور بن غالب، منكر الحديث (6).
[158] (7) ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن أحمد بن النضر الأزدي، قال: حدثنا يحيى بن يوسف الزَّمِّي (8)، قال: حدثنا يحيى بن سليم الطائفي، عن الأزور بن غالب، عن
__________
(1) «التاريخ» للبخاري (2/ 56).
(2) [157] والحديث عند أبي يعلى (9/ 377)، وابن عدي في ترجمة أصرم من «الكامل» (2/ 97)، وابن حبان في «المجروحين» (1/ 183). وانظر: «اللسان» (2/ 210).
(3) ألحقت هذه الجملة بالهامش مصححًا عليها، وهو زياد بن سعد الواسطة بين أصرم والزهري، وقد سقط من (ظ)، وهو ثابت في رواية ابن الجوزي في «الموضوعات» (2/ 86) من طريق العقيلي.
(4) كذا.
(5) * [144] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للبخاري (ص 25) , «الضعفاء» للنسائي (ص 156) , «المجروحين» لابن حبان (1/ 201) , «الكامل» لابن عدي (2/ 123) , «الضعفاء» لأبي نعيم (ص 64). قال الذهبي في «المغني» (1/ 65): «منكر الحديث أتى بما لا يحتمل، روى عن سليمان، عن أنس أنه قال: القرآن كلام الله وليس بمخلوق. من رواية يحيى بن سليم عنه».
(6) «التاريخ» للبخاري (2/ 57).
(7) [158] رواه القضاعي في «الشهاب» (649) من طريق يحيى بن سليم الطائفي، به، إلا أنه قرن سليمان التيمي وثابتًا.
(8) كذا، بفتح الزاي، وقيل: بالكسر، وتشديد الميم، نسبة إلى زَمّ، بليدة على طرف جيحون. انظر: «الأنساب» للسمعاني، «معجم البلدان»، «توضيح المشتبه» لابن ناصر، وهو أبو زكريا يحيى بن يوسف بن أبي كريمة الزمي، سكن بغداد، من رجال «التهذيب».
وفي المطبوع: «الذمي» بالذال، تصحيف، وهي محتملة في (ظ).