كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 1)

أبو الجوزاء، بصري، سمع عبد الله بن عَمرو، روى عنه عمران بن مسلم، في إسناده نظر (1).
[168] (2) وهذا الحديث حدثناه يحيى بن عثمان، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا يحيى بن سُليم (3)، عن عمران بن مسلم، عن أبي الجوزاء، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلمع، أنه قال لرجل: «ألا أحبوك (4)، ألا أمنحك ... » وذكر صلاة التسبيح بطوله.
وليس في صلاة التسبيح حديث يثبت.
150 - (5) أوس بن عبد الله بن بُريدة بن حُصَيب (6) الأسلمي
حدثني آدم بن موسى، سمعت البخاري قال: أوس بن عبد الله بن بريدة بن حُصَيب الأسلمي سكن مرو، قال البخاري: فيه نظر (7).
[169] (8) ومن حديثه ما حدثنا به محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسين بن حُريث، قال: حدثنا أوس بن عبد الله بن بريدة، عن أخيه سهل بن عبد الله، [عن أبيه
__________
(1) «التاريخ» للبخاري (2/ 16).
(2) [168] رواه أبو داود في «السنن» (1297) من طريق أبي الجوزاء، به. وانظر البيهقي في «الشعب» (1/ 428، 429).
(3) في (ظ): «سليمان»، تصحيف، وهو يحيى بن سليم الطائفي، معروف بالرواية عن عمران، وهو على الصحة عند البيهقي في «الشعب». انظر التعليق التالي.
(4) في (ظ) كأنها: «أخبرك»، أو: «أجيزك»، وذكر في الحاشية أنها في نسخة: «أحبوك».
(5) * [150] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للنسائي (ص 156) , «الكامل» لابن عدي (2/ 106) , «الميزان» للذهبي (1/ 445) , «اللسان» لابن حجر (2/ 225). قال الذهبي في «المغني» (1/ 94): «قال الدارقطني: «متروك الحديث»».
(6) في المطبوع في الموضعين: «خصيب» بالخاء المعجمة، وهو في (ظ) في الموضع الأول بالحاء المهملة، وتحتها علامة الإهمال، وفي الموضع الثاني بالخاء المعجمة، و «خصيب» بالمعجمة، تصحيف. راجع: «الحصيبي» من «توضيح المشتبه»، وترجمته من «التاريخ الكبير»، «الجرح». وانظر ترجمة جده بريدة بن الحصيب من «تهذيب الكمال»، وغيره.
(7) «التاريخ» للبخاري (2/ 17).
(8) [169] رواه أحمد في «المسند» (23485) من طريق أوس بن عبد الله بن بريدة، به، بنحوه.

الصفحة 295