أبي حَريز (1)، أن أَيْفَع حدثه، عن عبد الله بن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلمع دخل على امرأة من خثعم، فقال: «فكيف تجدينك؟» قالت: لا أراني إلا لما بي، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «وددت أنك لم تخرجي من الدنيا حتى تكفلي يتيما، أو تجهزي غازيا».
ولا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به (2).
152 - أفلح بن سعيد القُبَائي، مدني (3)
حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ما سمعت عبد الرحمن - يعني: ابن مهدي - يحدث عن أفلح بن سعيد - شيخا من أهل قباء - قط.
153 - (4) [أحمد بن محمد بن أيوب، صاحب المغازي] (5)
(حدثني أحمد بن محمود الهروي، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: سألت
__________
(1) «حَريز»: بحاء وراء مهملتين، ثم مثناة تحتية، وآخره زاي معجمة. راجع: «المؤتلف» للدارقطني (1/ 358)، «الإكمال» (2/ 87)، «كنى الدولابي» (2/ 453)، وهي كنية عبد الله بن حسين الأزدي البصري قاضي سجستان، من رجال «التهذيب».
(2) قال ابن أبي حاتم في «العلل» (2032): «وسألت أبي عن حديث رواه معتمر بن سليمان، عن فضيل بن ميسرة، عن أبي حريز، عن أيفع، عن ابن عمر، أن النبي صص عاد امرأة من خثعم، فقال لها: «كيف تجدينك؟» قالت: ما أراني إلا لما بي، فقال: «وددت أنك لم تفارقيني الدنيا حتى تعولي يتيما، أو تجهزي مجاهدا»، قال أبي: «هذا حديث منكر، وأرى أن أيفع، هو: نافع»». يعني: أنه تصحيف، ولأيفع هذا ثلاثة أخبار، تفرد عنه أبو حريز، ولم يعرفه أحد.
(3) * [152] تنظر ترجمته: «المجروحين» لابن حبان (1/ 199) , «الميزان» للذهبي (1/ 440) , «اللسان» لابن حجر (9/ 262). قال ابن حجر في «التقريب» (ص 114): «صدوق» , وقال الذهبي في «المغني» (1/ 93): «صدوق. أفحش ابن حبان القول فيه، وقال: «يروي الموضوعات، لا تحل الرواية عنه بحال». ووثقه ابن معين».
(4) * [153] تنظر ترجمته: «الكامل» لابن عدي (1/ 285) , «الميزان» للذهبي (1/ 277) , «اللسان» لابن حجر (9/ 253). قال ابن حجر في «التقريب» (ص 83): «صدوق كانت فيه غفلة لم يدفع بحجة قاله أحمد» , وقال الذهبي في «المغني» (1/ 53): «شيخ أبي داود صدوق، لينه يحيى بن معين. قال يعقوب: «ليس من أصحاب الحديث». وقال ابن عدي: «حدث بمناكير»».
(5) هذه الترجمة ليست في (ظ). راجع: «تاريخ بغداد» (4/ 393)، «الكامل» لابن عدي (1/ 178)، وهو من رجال «التهذيب».