158 - أحمد بن داود، ابن أخت عبد الرزاق (1)
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا العباس بن محمد، سمعت يحيى بن معين يقول: أحمد ابن أخت عبد الرزاق (2)، لم يكن بثقة ولا مأمون (3).
حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: أحمد ابن أخت عبد الرازق من أكذب الناس (4).
[179] (5) ومن حديثه: ما حدثناه يوسف بن أحمد بن الأشيب الصنعاني، قال: حدثنا أحمد بن داود، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ثابت، عن أنس قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلمع أن يُسمَّى الطريقُ السِّكةَ.
159 - (6) أرقم بن أبي أرقم (7)
عن ابن عباس.
__________
(1) * [158] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للنسائي (ص 158) , «المجروحين» لابن حبان (1/ 154) , «الكامل» لابن عدي (1/ 282) , «الميزان» للذهبي (1/ 233، 314). قال الذهبي في «المغني» (1/ 43): «كذاب».
(2) زاد في (ظ): «كذاب»، وهي ثابتة في «تاريخ الدوري» (451).
(3) «تاريخ الدوري» (3/ 109).
(4) «العلل» لعبد الله بن أحمد (1/ 327).
(5) [179] لم نقف عليه من هذا الوجه.
(6) * [159] تنظر ترجمته: «الكامل» لابن عدي (2/ 124) , «الميزان» للذهبي (1/ 319) , «اللسان» لابن حجر (2/ 19). قال الذهبي في «المغني» (1/ 65): «هو أرقم بن شرحبيل في كتاب الضعفاء للبخاري وثقه جماعَة».
(7) ذكر الضياء في «المختارة» (9/ 499)، أن شيخه أبا الفرج بن الجوزي في «الضعفاء» قال: إن اسم أبي أرقم: شرحبيل، قال الضياء: «ووهم فيما قال؛ فإن البخاري وغيره جعلوهما اثنين، وأن ابن شرحبيل روى عنه غير واحد، وإنما المجهول أرقم بن أبي أرقم، لم يرو عنه إلا رجل واحد، ولم يقل أحد في اسم أبي أرقم: شرحبيل، وأظن أن شيخنا ظن ذلك؛ لأنهما يرويان عن ابن عباس - والله أعلم - وقد قال أبو زرعة: «الأرقم بن شرحبيل ثقة»».
وقال مغلطاي في «الإكمال» (2/ 40): «وأما ما وقع في كتاب أبي الفرج بن الجوزي .. الثاني: أن أرقم بن أبي الأرقم - المقول فيه: مجهول - لم يسم أحد أباه شرحبيل، إنما سمى الحاكم أباه زيدًا، وهي من فوائده، ولا أعلمها عند غيره».