حدثنا أزهر، عن ابن عون، عن محمد، عن عبيدة] (1)، عن علي، قال علي: ورأيته في أصله مرسلا عن محمد، وكلمت أزهر في ذلك وشكّكته، فأبى، وقال: عن عبيدة.
[189] (2) وهذا الحديث حدثناه عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا أزهر، عن ابن عون، عن محمد، عن عبيدة، عن علي قال: جاءت فاطمة إلى رسول الله سسس تشتكي مَجْل يديها من الطحين ... فذكر الحديث (3).
حدثنا عبد الله، سمعت أبي يقول: [ابن أبي عدي أحب إلى من أزهر السمان، أزهر ربما حدث بالحديث، فيقول:] (1) ما حدثت به (4).
وهذا الحديث، معروف من [غير] (1) حديث ابن عون، بأسانيد صالحة، عن علي، وإنما ينكر من حديث ابن عون.
(حدثنا محمد بن جعفر البغدادي (5)، ابن أخي الإمام، سمعت أبا حفص، عمرو بن علي، قال: قلت ليحيى: حدثنا أزهر، عن ابن عون، عن إبراهيم، عن عَبيدة، عن عبد الله قال: قال النبي صلى الله عليه وسلمع: «خير الناس قرني»، فقال لي يحيى (6): ليس فيه «عن عبد الله»، إنما هو «عن عبيدة»، قلت: أسمعته من ابن عون؟ فقال: لا، حدثني به سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله قال: قال النبي صلى الله عليه وسلمع: «خير الناس قرني»، قال: فقلت له: فأزهر، عن ابن عون، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله؟ قال فقال لي: ليس في حديث أزهر، «عن عبد الله»، قال: قلت له:
__________
(1) ألحقه في الحاشية بخط الناسخ.
(2) [189] رواه عبد الله بن أحمد في «زوائد المسند» (1011).
(3) قال الذهبي في «الميزان» (172/ 1): «وصله أزهر وخولف فيه، فكان ماذا».
(4) «العلل» لعبد الله بن أحمد (1/ 421).
(5) في (م): «محمد بن جعفر بن محمد البغدادي».
(6) في (م): «محمد»، تصحيف؛ فالمسئول هو يحيى القطان.