كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 1)

[202] (1) حدثني أزهر بن زُفر الحضرمي، قال: حدثنا القاسم بن عمر العتكي، قال: حدثنا بشر بن إبراهيم الأنصاري، عن الأوزاعي، عن مكحول، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: حدثني معاذ بن جبل، أنه شهد مِلاك - رجل من الأنصار - مع رسول الله صلى الله عليه وسلمع، فخطب رسول الله صلى الله عليه وسلمع، وأنكح الأنصاري، وقال: «على الألفة والخير، والطير الميمون، دففوا على رأس صاحبكم»، فدُفِّف على رأسه، وأقبلت السلال فيها الفاكهة والسكر، فنثر عليهم، فأمسك القوم فلم ينتهبوا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «ما أَزينَ الحلم! ألا تنتهبون (2)»، قالوا: يا رسول الله، إنك نهيتنا عن النُّهبة يوم كذا وكذا، قال: «إنما نهيتكم عن نهبة العساكر، ولم أنهكم عن نهبة الولائم، ألا فانتهبوا»، قال معاذ بن جبل: فوالله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلمع يُجرِّرنا ونجرّره في ذلك النِّهاب.
177 - بشر بن السري (3)
هو في الحديث مستقيم.
__________
(1) [202] رواه الطبراني في «المعجم الأوسط» (118) من طريق القاسم بن عمر العتكي، به. والقاسم هذا ترجم له أبو أحمد الحاكم في «الكنى» (ق 188) فقال: «أبو سلمة القاسم بن عمر البصري، سمع سليم بن مسلم المكي، وعثمان بن مطر الشيباني، روى عنه: أبو الحسن أحمد بن سيار المروزي، وذكر أنه رآه بمصر، كناه عمر بن أحمد بن علي الجوهري، حدثنا أحمد بن سيار».
(2) النهبة: الغنيمة. (انظر: النهاية, مادة: نهب).
(3) * [177] تنظر ترجمته: «الكامل» لابن عدي (2/ 174) , «الميزان» للذهبي (2/ 29) , «اللسان» لابن حجر (9/ 267). قال ابن حجر في «التقريب» (ص123): «وكان واعظا ثقة متقنا طعن فيه برأي جهم ثم اعتذر وتاب» , وقال الذهبي في «المغني» (1/ 105): «وثقه ابن معين وغيره، وأما الحميدي أبو بكر فقال: «كان جهميا لا يحل أن يكتب عنه». وقال ابن عدي: «يقع في حديثه منكر وهو في نفسه لا بأس به». قلت: رجع عن التجهم، وقال أبو حاتم: «ثبت صالح»».

الصفحة 323