كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 1)

أوس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلمع قال: «أبو بكر أوزن أمتي وأوجهها، وعمر بن الخطاب خير أمتي وأكملها، وعثمان بن عفان أحيا أمتي وأعدلها، وعلي بن أبي طالب وليّ أمتي وأوسمها، وعبد الله بن مسعود أمين أمتي وأوصلها، وأبو ذر أزهد أمتي وأرأفها (1)، وأبو الدرداء أعدل أمتي وأرحمها، ومعاوية بن أبي سفيان أحلم أمتي وأجودها».
ولا يتابع بشير على هذا الحديث، ولا يعرف إلا به.
180 - بشير بن ميمون أبو صيفي (2)
حدثنا عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن أبي صيفي يحدث عن مجاهد قال: كتبنا عنه، عن مجاهد، (و) (3) عن سعيد المقبري، ثم قدم علينا بعدُ، فحدثنا عن الحكم بن عتيبة، وليس هو بشيء.
حدثنا محمد بن عبد الحميد السهمي، قال: حدثنا أحمد بن محمد الحضرمي قال: سألت يحيى بن معين، عن بشير بن ميمون، [قال: ليس يكتب حديثه (4).
حدثني آدم، سمعت البخاري قال: بشير بن ميمون] (5)، منكر الحديث (6).
__________
(1) في (ظ): «أرقها».
(2) * [180] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للبخاري (ص26) , «الضعفاء» للنسائي (ص159) , «المجروحين» لابن حبان (1/ 219) , «الكامل» لابن عدي (2/ 178) , «الضعفاء» لأبي نعيم (ص66). قال ابن حجر في «التقريب» (ص125): «متروك متهم» , وقال الذهبي في «المغني» (1/ 108): «تركوه، واتهم بالوضع».
(3) سقطت من (ظ)، وهي ثابتة في «العلل» لعبد الله (5323)، وبشير يروي عنهما. انظر: «الجرح» (2/ 379)، ولا رواية لمجاهد عن سعيد؛ فهو أكبر منه.
(4) «الضعفاء» لأبي نعيم (ص66).
(5) ألحق في الحاشية بخط الناسخ.
(6) «التاريخ» للبخاري (2/ 105).

الصفحة 327