كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 1)

عطاء اليشكري، وعلي بن الفضيل بن عياض، عن ليث، عن مجاهد، عن أبي هريرة، فأوقفوه.
187 - بكر بن عبد الله بن الشرود، صنعاني (1)
حدثنا محمد بن عبد الحميد السهمي، قال: حدثنا أحمد بن محمد الحضرمي، قال: قال لنا يحيى بن معين: بكر بن الشرود كذاب، ومسكنه باليمن.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس بن محمد، سمعت يحيى قال: بكر بن الشرود صنعاني، ليس بشيء (2).
حدثني آدم، سمعت البخاري قال: بكر بن الشرود، قال يحيى بن معين: قد رأيته، ليس بثقة (3).
[212] (4) ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن محمد البلخي، قال: حدثنا محمد بن أبان البلخي، قال: حدثنا بكر بن عبد الله بن عطاء الصنعاني، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «الناس كإبلٍ مائة، لا تكاد تجد فيها راحلة (5)».
لا يتابع عليه، وقد حدث عن الثوري وغيره، أحاديث مناكير.
وهذا يروى عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، إسنادٌ صحيحٌ.
__________
(1) * [187] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للنسائي (ص160) , «المجروحين» لابن حبان (1/ 225) , «الكامل» لابن عدي (2/ 191) , «الميزان» للذهبي (2/ 62)، (4/ 359). قال الذهبي في «المغني» (1/ 113): «ضعفه يعقوب الفسوي».
(2) «تاريخ الدوري» (3/ 72).
(3) «التاريخ» للبخاري (2/ 90).
(4) [212] رواه أبو الشيخ في «أمثال الحديث» (136) من طريق بكر بن عبد الله الصنعاني، به، بنحوه، إلا أنه قرن الثوري وأبا بكر بن أبي سبرة.
(5) الراحلة: البعير القويُّ على الأسفارِ والأحمال، ويقع على الذَّكَر والأنثى، والمراد: أن المرضيَّ المنتجب من الناس في عزة وجوده كالنجيب من الإبل الذي لا يوجد في كثيرٍ منها. (انظر: النهاية, مادة: رحل).

الصفحة 333