حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس قال: قلت ليحيى: ما تقول في بكير بن عامر البجلي؟ قال: كان حفص (1) تركه، وحسْبُه إذا تركه حفصٌ.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن على قال: لم أسمع يحيى يحدث عن بكير بن عامر بشيء قط، ولا عبد الرحمن (2).
[215] (3) ومن حديثه: ما حدثناه عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا خلاد بن يحيى. وحدثنا محمد بن عُبيد، قال: حدثنا أبو نعيم، قالا: حدثنا بكير بن عامر البجلي، عن عبد الرحمن بن أبي نُعْم (4)، عن المغيرة بن شعبة، أن نبي الله صلى الله عليه وسلمع، توضأ ومسح على خفيه.
والحديث عن المغيرة بن شعبة ثابت من غير هذا الوجه.
193 - (5) بكار بن عبد الله (6) الرَّبَذي
حدثني آدم بن موسى، سمعت البخاري، قال: بكار بن عبد الله الربذي، تُرك من أجل موسى بن عبيدة، قال البخاري: قال علي، عن يحيى بن سعيد: كنا نتقي موسى تلك الأيام (7).
__________
(1) هو حفص بن غياث، كما في «تاريخ الدوري» (4482)، قال يحيى: «وكان حفص يروي عن كل أحد».
(2) «الكامل» لابن عدي (2/ 202).
(3) [215] رواه أحمد (18432)، وأبو داود (156) وغيرهما من طريق بكير، به.
(4) في (ظ): «نُعيم»، بالتصغير، تصحيف، وهو في (م)، وعند جميع من رواه على الصحة، وهو: عبد الرحمن بن أبي نُعْم أبو الحكم البجلي الكوفي، من رجال «التهذيب».
(5) * [193] تنظر ترجمته: «المجروحين» لابن حبان (1/ 226) , «الكامل» لابن عدي (2/ 219) , «الميزان» للذهبي (2/ 56) , «اللسان» لابن حجر (2/ 331). قال الذهبي في «المغني» (1/ 111): «هو عمه، فما نعلم فيهما جرحا».
(6) زاد في (ظ): «بن عبيدة، ابن أخي موسى بن عبيدة».
(7) «التاريخ» للبخاري (2/ 121).