كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 1)

حدثنا آدم بن موسى، قال سمعت البخاري قال: بَحير بن رَيسان، عن عبادة بن الصامت، لا يتابع عليه (1)، وأبو سفيان مجهول لا يعرف.
وهذا الحديث، حدثناه محمد بن إسماعيل بن سالم، قال حدثنا عفان، قال حدثنا أبان، قال حدثنا يحيى، [قال حدثنا] (2) أبو سفيان، رجل من أهل الشام، عن بحير بن ريسان، عن عبادة بن الصامت، أنه وجد ناسا كانوا يصلون في رمضان بعدما يتروح الإمام، وأنه نهاهم، فلم ينتهوا وأنه ضربهم (3).
ولا يتابع عليه.
199 - (4) بزيع (5)، مولى حنظلة (6)، كوفي
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: بزيع سمع الضحاك، روى عنه
__________
(1) «الكامل» لابن عدي (2/ 237).
(2) ملحقة في الحاشية.
(3) ورواه ابن أبي شيبة (7812) عن عفان، عن همام، عن يحيى بن أبي كثير، أن رجلا من أهل الشام حدثه، يقال له: أبو سفيان، أن بحير بن ريسان حدثه، أنه كان عند عبادة بن الصامت شهد ذلك، زجرهم أن يصلوا إذا تروّح الإمام في رمضان، فجعل يزجرهم وهم لا يبالون، ولا ينتهون، فضربهم، فرأيته يضربهم على ذلك. وانظر: «علل الرازي» (1167).
(4) * [199] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للبخاري (ص27) , «الضعفاء» للنسائي (ص161) , «المجروحين» لابن حبان (1/ 229) , «الكامل» لابن عدي (2/ 240) , «الميزان» للذهبي (2/ 16). قال الذهبي في «المغني» (1/ 103): «ضعفوه، ولا يعرف له مسند».
(5) هو بزيع بن عبد الله اللحام أبو خازم، والذي في (م): «بزيغ» بالغين المعجمة، في هذا الموضع والذي يليه، وفي الباقي: «بزيع»، بالمهملة، وهو في كل المواضع من (ظ)، بالمعجمة، والظاهر أنه تصحيف، فقد جاء في «تاريخ الدوري» (رقم 2012) و «العلل» لعبد الله (رقم 768) و «التاريخ» (2/ 130) و «الضعفاء» للبخاري و «الجرح» (2/ 420) و (5/ 399) و (9/ 166) و «ضعفاء النسائي» و «المجروحين» (1/ 199) و «الكامل»، وغيرهم، جاء عند جميعهم: «بزيع»، بالعين المهملة، وكذلك جاء في «المؤتلف» للدارقطني (2/ 656) و «الإكمال» (2/ 286)، في ضبط كنيته.
(6) لم أر من قال: «مولى حنظلة» إلا العقيلي، أما غيره ممن ذكرتُ فيقول: «مولى يحيى بن عبد الرحمن أبي بسطام التميمي».

الصفحة 342