وفي (الحديث) (1) من حديث أبي موسى اضطراب.
[229] (2) فحدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية، قال: حدثنا خلاد بن أسلم.
وحدثني أحمد بن حرب البوشنجي، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قالا: حدثنا النضر بن شميل، قال: حدثنا عوف، عن قسامة بن زهير، عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «مثل الجليس الصالح كحامل المسك، إلّا يهبْ لك تجدْ ريحه، ومثل الجليس السَّوء كالقَين، إذا جلست إليه نفخ بكيره، فيصيبك من دخانه وشرره».
هكذا رواه النضر بن شميل، عن عوف، وخالفه معتمر في لفظه.
[230] (3) فحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عاصم بن النضر، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت عوفا، قال: حدثنا قسامة بن زهير، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلمع قال: «مثل الذي أعطي الإيمان وأعطي القرآن كمثل الأترنجة (4)، طيبة الطعم، طيبة الريح، ومثل الذي لم يعط الإيمان ولم يعط القرآن كمثل الحنظلة (5)، مرة الطعم، لا ريح لها، ومثل من أعطي الإيمان ولم يعط القرآن كمثل التمرة، طيبة الطعم، ولا ريح لها، ومثل الذي أعطي القرآن ولم يعط الإيمان كمثل الريحانة، مرة الطعم، طيبة الريح».
وقد رواه هُوذة (6) بن خليفة، عن عوف، عن قسامة - بهذا اللفظ، ولم يذكر أبا موسى، ولم يرفعه.
__________
(1) في (ظ): «وفي هذا الحديث من حديث»، وسقط من المطبوع لفظة: «الحديث».
(2) [229] رواه البزار في «مسنده» (8/ 44) عن خلاد بن أسلم، عن النضر، به، وقال: «وهذا الحديث قد روي بهذا الإسناد عن أبي موسى، موقوفا، ولا نعلم أحدا رفعه إلا النضر بن شميل، عن عوف».
(3) [230] رواه البزار (8/ 44) من طريق المعتمر، به، بنحوه، وقال: «وهذا الحديث إنما يعرف من حديث قتادة، عن أنس، عن أبي موسى، ولا نعلم أحدا رواه عن عوف، عن قسامة، عن أبي موسى، إلا المعتمر بن سليمان، مرفوعا».
(4) الأترنجة: ويقال لها الأترجة، واحدة الأترج، وهو: شجر حمضي ناعم الأغصان والورق والثمر، حامض كالليمون، وهو ذهبي اللون طيب الرائحة. (انظر: المعجم الوسيط, مادة: أترج).
(5) الحنظلة: نبت مفترش، ثَمرته فِي حجم البرتقالة ولونها، فيها لب شدِيد المرارة. (انظر: المعجم الوسيط, مادة: حنظل).
(6) كذا شكله الناسخ بضم الهاء، وفي «التقريب» بفتحها.