كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 1)

وفي موضع آخر: البراء بن يزيد الغنوي، بصري، ليس بذاك (1).
[233] (2) ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا البراء بن يزيد الغنوي، قال: حدثنا أبو نضرة، قال: سمعت ابن عباس يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلمع يتعوذ في دبر الصلاة من أربع: من عذاب القبر، ومن عذاب النار، ومن الفتن ما ظهر منها وما بطن، ومن الأعور الكذاب.
لا يتابع عليه، وقد روي بغير هذا الإسناد من طريق أصلح من هذا.
205 - (3) بقية بن الوليد الحمصي أبو يَحْمَد (4) الكَلاعي (5)
حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا أحمد بن مصعب، قال: حدثنا الفضل بن موسى، قال: قال بقية: ذاكرت حماد بن زيد أحاديثا (6)، فقال: ما أجود أحاديثك لو كان لها أجنحة، قال: يعني: أسانيد (7).
__________
(1) «تاريخ الدوري» (4/ 288).
(2) [233] رواه أحمد في «المسند» (2711) من طريق البراء بن يزيد الغنوي، به.
(3) * [205] تنظر ترجمته: «المجروحين» لابن حبان (1/ 229) , «الكامل» لابن عدي (2/ 259) , «الميزان» للذهبي (2/ 45) , «اللسان» لابن حجر (9/ 268). قال ابن حجر في «التقريب» (ص126): «صدوق كثير التدليس عن الضعفاء» , وقال الذهبي في «المغني» (1/ 109): «أحد الأئمة الحفاظ، يروي عمن دب ودرج، وله غرائب تستنكر أيضا عن الثقات؛ لكثرة حديثه. قال ابن خزيمة: «لا أحتج ببقية». وقال أحمد بن حنبل: «له مناكير عن الثقات». وقال ابن عدي: «لبقية أحاديث صالحة، ويخالف الثقات، وإذا روى عن غير الشاميين خلط كما يفعل إسماعيل بن عياش». وقال غير واحد: «كان يدلس عن قوم متروكين». قال ابن حبان: «سمع من شعبة ومالك وغيرهما أحاديث مستقيمة ثم سمع من قوم كذابين عن شعبة ومالك فروى عن الثقات بالتدليس يعني - وأسقط أولئك الكذابين بينه وبينهم - فلا يحتج به». وقال ابن معين، وأبو زرعة وغيرهما: «إذا روى بقية عن ثقة فهو حجة». قال ابن المبارك: «أعياني بقية؛ يسمي الكنى، ويكنى الأسماء». وقال النسائي: «إذا قال: ثنا وأنبأ فهو ثقة، وإذا قال: عن فلان وفلان؛ فلا». روى مسلم لبقية متابعة فقط».
(4) كذا ضبطها، وهو قول أصحاب الحديث، حكاه الدارقطني في «المؤتلف» (4/ 2343)، وغيرهم يرى أنها بالضم، وحُكي في ضبط الميم الفتح والكسر.
(5) في (م): «الكلابي» بالباء، تصحيف.
(6) كذا، ولها أخوات في الكتاب.
(7) «تاريخ بغداد» للخطيب (7/ 625).

الصفحة 351