حدثنا عبد المجيد، قال: حدثنا بلهط بن عباد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلمع الرمضاء، فلم يُشكِنا، وقال: «استكثروا من لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها تدفع تسعة وتسعين بابا من الضُّرّ، أدناهن الهرَم».
أما أول الحديث، فرواه أبو إسحاق السبيعي، عن سعيد بن وهب، عن خباب قال: شكونا إلى النبي صلى الله عليه وسلمع حر الرمضاء، فلم يشكنا.
رواه (1) عنه شعبة وسفيان، وغيرهما من الثقات.
وأما اللفظ الآخر، فلا يصح فيه شيء.
211 - (2) بُريه (3) بن عُمر (4) بن سفينة
لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به.
[239] (5) حدثنا سعيد بن عثمان، أبو أمية الأهوازي، قال: حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا ابن أبي فديك، عن بُريه بن عُمر بن سفينة، عن أبيه، عن جده قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يأكل لحم حُبارى (6).
* * *
__________
(1) في الأصل: «روى» خطأ.
(2) * [211] تنظر ترجمته: «المجروحين» لابن حبان (1/ 108) , «الكامل» لابن عدي (2/ 247) , «الميزان» للذهبي (1/ 174) , (2/ 14) , «اللسان» لابن حجر (9/ 266). قال ابن حجر في «التقريب» (ص92): «مستور» , وقال الذهبي في «المغني» (1/ 21): «ضعفه الدارقطني».
(3) اسمه: إبراهيم، و «بريه» لقب غلب عليه، كما سيأتي في ترجمة أبيه من هذا الكتاب، وحكي في كتب النحو أنه تصغيرُ إبراهيم، وهو شاذ.
(4) في الأصل: «عمرو» في الموضعين، وضبب على الواو، وهو تصحيف، صوابه: «عُمر» بضم العين، كما في (م)، (ظ)، وكتب الرجال، وقد جاء على الصواب في ترجمة عُمر بن سفينة، من الكتاب.
(5) [239] رواه الطبراني في «المعجم الكبير» (81/ 7) من طريق ابن أبي فديك، به.
(6) الحبارى: طائر طويل العُنُق، رمادي اللون، على شكل الإِوَزَّة، في مِنقاره طُول، ومن شأنها أن تصاد ولا تصيد. (انظر: التاج, مادة: حبر).