ليس يتابع عليه من حديث أبي الزبير، والأسانيد صحاح ثابتة في حديث ابن مسعود في التسليمتين (1)، ولا يصح في تسليمةٍ شيء.
226 - ثعلبة بن يزيد الحِمّاني (2)
عن علي.
[حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري قال: ثعلبة بن يزيد الحماني، عن علي] (3) قال البخاري (4): لا يتابع عليه، وفي حديثه نظر (5).
[254] (6) والحديث: حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا قبيصة (7)، قال: حدثنا كامل أبو العلاء، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ثعلبة بن يزيد الحماني، عن علي [قال] (8): عهد إليَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلمع أن هذه الأمة ستغدِر بي.
[255] (9) وحدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن الأسود بن قيس العبدي، عن سعيد بن عمرو بن سفيان، عن أبيه قال: خطب علي رضي الله عنه فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلمع لم يعهد إلينا في الإمارة عهدا نأخذ به، ولكنه رأي رأيناه، استُخلِف أبو بكر ححح فأقام واستقام،
__________
(1) «اللسان» لابن حجر (2/ 400).
(2) * [226] تنظر ترجمته: «المجروحين» لابن حبان (1/ 240) , «الكامل» لابن عدي (2/ 322) , «الميزان» للذهبي (2/ 93) , «اللسان» لابن حجر (9/ 272). قال ابن حجر في «التقريب» (ص134): «صدوق شيعي» , وقال الذهبي في «المغني» (1/ 123): «شيعي غال. وثقه النسائي، وأما البخاري فقال: «في حديثه نظر»، وقال ابن عدي: «لم أرَ له حديثا منكرا»».
(3) ألحق في الحاشية بخط الناسخ.
(4) «التاريخ» للبخاري (2/ 174).
(5) في (م): «نكارة».
(6) [254] رواه البزار في «مسنده» (869) من طريق حبيب بن أبي ثابت، به.
(7) في (م): «قتيبة»، تصحيف، وقد تكررت رواية الصائغ عنه كثيرًا، وسيأتي هذا الحديث في ترجمة كامل أبي العلاء من الكتاب.
(8) ألحقت بين السطور.
(9) [255] رواه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (48/ 52) من طريق أبي عاصم، به، بنحوه.