ثم استُخلِف عمر، فأقام واستقام، حتى ضرَب الدّينُ بجِرانه، ثم إن أقواما طلبوا الدنيا، يعفو الله عن من يشاء، ويعذب من يشاء.
227 - ثور بن يزيد الكَلاعي الحمصي (1)
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: سمعت يزيد بن هارون يقول: كان ثور بن يزيد قدريا.
حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: ثور بن يزيد الكلاعي، كان يرى القدر، وكان أهلُ (2) حمص نفوه وأخرجوه منها؛ لأنه كان يرى القدر، وليس به بأس، (حدثنا عنه يحيى بن سعيد والوليد بن مسلم) (3).
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني (4) أبو عبد الله السلمي قال: قدم وكيع الشام، فحدثهم عن ثور الشامي، فقالوا: لا نريد ثور، فقال وكيع: كان ثور صحيح الحديث.
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا محمد بن داود الحُدّاني (5)، قال: حدثنا عيسى بن يونس قال: حدثنا ثور وكان قدريا، عن خالد بن معدان - وكان صاحب شرطة يزيد.
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا الربيع بن نافع أبو حدثنا سفيان بن حبيب توبة، حدثنا أصحابنا قالوا: لقي ثور الأوزاعيَّ، فمدّ إليه
__________
(1) * [227] تنظر ترجمته: «الكامل» لابن عدي (2/ 309) , «الميزان» للذهبي (2/ 97) , «اللسان» لابن حجر (9/ 272). قال ابن حجر في «التقريب» (ص135): «ثقة ثبت إلا أنه يرى القدر» , وقال الذهبي في «المغني» (1/ 124): «فإنه ثقة من مشاهير القدرية».
(2) في (ظ): «كان من أهل حمص».
(3) «العلل» لعبد الله بن أحمد (2/ 538).
(4) أشار في الحاشية إلى أنها في نسخة: «أخبرنا».
(5) أشار في الحاشية إلى أنها في نسخة: «الحراني»، بالراء، وهي كذلك في (ظ)، وهو تصحيف. راجع: «الإكمال» (3/ 5) الحاشية (2)، ترجم له ابن أبي حاتم في «الجرح»، وقد تكررت الرواية عنه في الكتاب.