كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 1)

ثور يده، فأبى الأوزاعي أن يمد يده إليه، وقال: يا ثور، إنه لو كانت الدنيا كانت المقاربةُ، ولكنه الدين، يقول: لأنه كان قدريا.
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: سمعت سليمان بن داود المنقري، قال: قال: أُشهِدت على ثور أنه لا يحدث بحديث أبي عبيدة، أنه صلى على رؤوس، عن خالد بن معدان، وأنه عن (1) رَجُلٍ.
حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: سمعت أبي يذكر عن يحيى بن سعيد القطان، قال: كان ثور إذا حدثني بحديث عن رجل لا أعرفه، قلت (2): أنت أكبر، أو هذا؟ فإذا قال: هو أكبر مني، كتبتُه، وإذا قال: هو أصغر مني، لم أكتبه (3).
حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: كتب إلي أبو بكر بن خلاد: حدثنا يحيى، قال: حدثنا ثور، قال: حدثنا العلاء بن عتبة، قال: كان أبو الدرداء يصلي على طنافس بيت المقدس، فسألت ثور، فإذا هو من أَسنانه (4)، أو نحوه (5).
حدثنا عبيد الله بن أحمد الكِسائي الهمْداني، قال: حدثنا سليمان بن معبد، قال: سمعت عبد الرزاق يقول: سمعت سفيان سئل عن ثور بن يزيد فقال: خذوا عنه واحذروا قرنيه (6)، ثم أخذ الثوري بيد ثور، فأدخله حانوتا وأغلق عليه الباب، ثم خلا به، ثم قال الثوري بعد ذلك لرجل قد رأى عليه صوفا: ارم بهذا عنك، فإنه بدعة، فقال له الرجل: ودخولك مع ثور الحانوت! وإغلاقك عليك وعليه الباب بدعة!.
__________
(1) في الأصل: «على»، تصحيف، والحرف على الصحة في (م)، وفي (ظ): «ثم إنه حدث عن رجل». والأثر عند ابن أبي شيبة (7/ 401) عن عيسى بن يونس، عن ثور، عمّن حدثه، أن أبا عبيدة. وعن عيسى، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن أبي عبيدة.
(2) في الأصل: «قال»، خطأ.
(3) «العلل» لعبد الله بن أحمد (1/ 429).
(4) أي: أقرانه، يوضحه ما قبله، وفي المطبوع: «في إسناده»، تصحيف، وفي (ظ): «أسناه»، وهو في «العلل» لعبد الله (5047)، على الصواب، والعلاء من طبقة ثور.
(5) «العلل» لعبد الله بن أحمد (3/ 238).
(6) «معرفة أحوال الرجال» للجوزجاني (1/ 191).

الصفحة 372