كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 1)

حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، عن أبي نعيم، قال: سمعت سفيان يقول: إذا قال لك جابر حدثني، أو سمعت، أو سألت، فذاك، فإذا قال: قال [فلان]، فلا (1).
(حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان قال: رأيت جابر حين فرغ المؤذن من «قد قامت الصلاة» كبر، فمقتُّه).
حدثنا بشر، يعني: بن موسى، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان قال: سمعت رجلا سأل جابر عن قوله: {فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ} [يوسف: 80] فقال جابر: لم يجي تأويل هذه الآية بعدُ، قال سفيان: وكذب، قال الحميدي: فقلنا لسفيان: وما أراد بهذا؟ فقال: إن الرافضة تقول: إن عليا في السحاب، فلا تخرج مع من يخرج (2) من ولده، حتى يُنادَى (3) من السماء، يريد أن عليا ينادي من السحاب: اخرجوا مع فلان، يقول: فهذا تأويل هذه الآية، وكذب، هذه كانت في إخوة يوسف (4).
حدثنا بشر، قال: حدثنا الحميدي، قال: سمعت ابن أكثم الخراساني قال لسفيان: أرأيت، يا أبا محمد، الذين عابوا على جابر الجعفي قوله: حدثني وصي الأوصياء، فقال سفيان: هذا أهونه (5).
حدثنا أحمد بن محمود الهروي، قال: حدثنا أبو بكر الأعين، قال: حدثنا أبو سعيد الحداد، قال: حدثني من سمع سفيان بن عيينة يقول: قال جابر: عليٌّ دابّة الأرض.
حدثنا بشر، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان قال: كان الناس يحملون عن جابر، قبل أن يظهر ما أظهر، فلما أظهر ما أظهر، اتهمه الناس في حديثه، وتركه بعض الناس، فقيل له: وما أظهر؟ قال: الإيمانَ بالرجعة (4).
__________
(1) «العلل» لعبد الله بن أحمد (2/ 292).
(2) في (ظ): «فلا يخرج مع من يخرج».
(3) في (ظ): «ينادِي مُناد».
(4) مقدمة «صحيح مسلم» (52).
(5) «المعرفة والتاريخ» للفسوي (3/ 57).

الصفحة 389