كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 1)

حدثنا عبد الله، قال: سمعت أبي يقول: حدثنا عفان قال: اجتمع جرير بن حازم وحماد بن زيد، فجعل جرير يقول: سمعت محمدا يقول: سمعت شريحا، فجعل حماد يقول له: يا أبا النضر، محمد عن شريح! (1).
حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا إسحاق بن عيسى الطباع، قال: حدثتُ حمادَ بن زيد بحديث جرير بن حازم، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «إذا أقيمت الصلاة، فلا تقوموا حتى تروني»، فأنكره، وقال: إنما سمعه من حجّاج الصوّاف، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، في مجلس ثابت، فظن أنه سمعه من ثابت (2).
حدثنا محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا عبد الملك بن عبد الحميد، قال: قال أبو عبد الله: جرير بن حازم، روى عن الأعمش، عن إبراهيم، عن ابن مسعود قال: المحرم يَنكِح، فالناس يروونه عن الأعمش، عن إبراهيم، موقوف. قال أبو عبد الله: ما أُراه إلا من الشيخ، قلت: من جرير؟ قال: نعم.
وذكر أبو عبد الله حديثه عن قتادة فقال: كانَ حديثُه عن قتادة غيرَ حديث الناس، يوقف أشياء ويسند أشياء، وسمعته في هذا المجلس يثني عليه، ويترحم عليه، ويقول: رجل صالح صاحب سنة وفضل وركانة (3).
حدثني علي بن محمد (4) بن سلم، قال: حدثنا عَقيل بن يحيى، قال: سمعت أبا داود قال: كان جرير بن حازم إذا قدم قال شعبة: قد جاءكم هذا الحشْوي (5).
__________
(1) «العلل» لعبد الله بن أحمد (3/ 79).
(2) «العلل» لعبد الله بن أحمد (2/ 83).
(3) أي: صاحب رزانة ووقار، تقول: رَكُن الرجل - ككرم - رَكانة، وفي (ظ): «ديانة».
(4) كذا في النسخ الثلاث، وهو تصحيف، صوابه: «الحسن»، وهو: الحافظ علي بن الحسن بن سلم الأصبهاني، وقد جاء على الصحة في ترجمة أبي الزبير، وانظر: ترجمة قيس بن الربيع، من الكتاب.
(5) «معرفة علوم الحديث» للحاكم (ص206).

الصفحة 395