[حدثنا] عبد الله، قال: سمعت أبي يقول: لم يكن جرير الرازي بالذكي في الحديث، قلت له: جرير روى عن أشعث بن سوار شيء؟ قال: نعم، كان اختلط عليه حديث أشعث، وعاصم الأحول، حتى قدم عليه بهز، قال فقال له: هذا حديث عاصم، وهذا حديث أشعث، قال: فعرفها، فحدث بها الناس (1).
247 - جراح بن المنهال أبو العَطوف الجزري (2)
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: جراح بن المنهال، أبو العطوف، روى عنه يزيد بن هارون، منكر الحديث (3).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سألت يحيى عن أبي العطوف الجزري، فقال: ليس بشيء (4).
حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا معاوية، قال: سمعت يحيى، قال: جراح أبو العطوف، ضعيف (5).
[268] (6) ومن حديثه: ما حدثنا محمد بن إسماعيل، عن شبابة بن سوار، قال: حدثنا أبو العطوف، عن أبي الزبير، عن جابر قال: إنما كانت بيعة الرضوان، بيعة الشجرة، في عثمان بن عفان خاصة، لما احتَبس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «إن قتلوه لأنابذنهم»، قال: فبايعناه، ولم نبايعه على الموت، ولكن بايعناه على أن لا نفر، ونحن ألف وثلاثمائة.
ولا يتابع عليه.
__________
(1) «العلل» لعبد الله بن أحمد (1/ 543).
(2) * [247] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للبخاري (ص30) , «الضعفاء» للنسائي (ص163) , «المجروحين» لابن حبان (1/ 258) , «الكامل» لابن عدي (2/ 406) , «الضعفاء» لأبي نعيم (ص70). قال الذهبي في «المغني» (1/ 128): «تركوه».
(3) «التاريخ» للبخاري (2/ 228).
(4) «تاريخ الدوري» (4/ 467).
(5) «الكامل» لابن عدي (2/ 160).
(6) [268] رواه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (75/ 39) من طريق الصيدلاني، عن العقيلي، به. وأصله رواه مسلم في «الصحيح» (1/ 1904) من وجه آخر عن جابر.