كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 1)

248 - (1) جُرَيّ (2) بن بُكير العبسي
عن حذيفة.
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: جُريّ بن بكير العبسي، عن حذيفة، منكر الحديث (3).
وهذا الحديث، حدثنا (4) محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء الزُّبيدي، عن صخر بن الوليد الفزاري، عن جريّ بن بكير العبسي، قال: لما قتل عثمان فزِعنا إلى حذيفة في صِفَةٍ (5) له (6)؛ (قال أبو جعفر (7): فقلت لأبي نعيم: في صُفّةٍ له (8)، فماذا؟ قال: والله، لا أزيدك عليه (9)).
__________
(1) * [248] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للبخاري (ص30) , «الجرح» لابن أبي حاتم (2/ 546)، «الميزان» للذهبي (2/ 123) , «اللسان» لابن حجر (2/ 434).
(2) كذا بالجيم المعجمة والراء المهملة، وعليها في الموضع الثاني علامة الإهمال، ويقال: «جُزي» بالمهملة. انظر: «المؤتلف» للدارقطني (1/ 490)، «الإكمال» لابن ماكولا (2/ 77)، «إكمال مغلطاي» (3/ 191)، «اللسان» (2/ 434)، وشكّ الحافظ أن يكون هو جرير بن بكير.
(3) «التاريخ» للبخاري (2/ 251).
(4) كذا.
(5) كذا ضُبطت، بكسر الصاد وتخفيف الفاء، وضُبطت الثانية بضم الصاد وتشديد الفاء، والظاهر أن أبا نعيم صحّف الكلمة، فلما صوبه الصائغ حلف أن لا يزيده، تأمل، والصُّفّة: ما يستتر به من حر أو برد، تكون أمام البيت كالظُّلة.
(6) زاد في (ظ): «وذكر الحديث»، والظاهر أنها مقحمة، بدليل السياق.
(7) هو: محمد بن إسماعيل الصائغ.
(8) قال الفسوي في «المعرفة» (2/ 763): «حدثني ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء الزبيدي، عن الوليد بن صخر الفزاري، عن جزي بن بكير العبسي قال: لما قتل عثمان، أتينا حذيفة، فدخلنا صفة له، قال: والله، ما أدري ما بال عثمان، والله، ما أدري ما حال مَن قتل عثمان، إنْ هو إلا كافر قتل الآخر، أو مؤمن خاض إليه الفتنة حتى قتله، فهو أكمل الناس إيمانا».
وقال: «حدثني محفوظ بن أبي توبة، حدثني أبو نعيم، حدثنا الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء، عن صخر بن الوليد، عن جزي بن بكير قال: لما قتل عثمان، فزعنا إلى حذيفة في صفة له، فقال: والله، ما أدري كافرا، أو مؤمنا، خاض الفتنة إلى كافر يقتله».
(9) أشار في الحاشية إلى أن بدل: «عليه» في نسخة: «على هذا».

الصفحة 399