كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 1)

قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال لي أبي: قال يزيد بن زريع: أبو حنيفة لم يجد شيئا يحتج به في حديث الحيض إلا حديث الجلد (1).
حدثنا عبد الله بن أحمد النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: سمعت حماد بن زيد يقول: ما كان جلد بن أيوب يسوَى في الحديث طُلْية، أو طُلْيتين (2).
حدثنا عبد الله بن أحمد (3)، قال: حدثنا أحمد بن سعيد، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: سألت الجلد بن أيوب عن حديثه، فقال: المستحاضة تقعد ثلاثة إلى عشرة، فقلت: الحائض؟! فقال: المستحاضة، فإذا هو لا يفرق بين الحائض والمستحاضة (4).
حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: سمعت أبي ذكر الجلد بن أيوب، فقال: ليس يسوى حديثه بشيء، قلت له: الجلد بن أيوب، ضعيف الحديث؟ قال: نعم، ضعيف (1).
255 - جويبر بن سعيد البلخي (5)
عن الضحاك.
__________
(1) «العلل» لعبد الله بن أحمد (1/ 391).
(2) «الجرح» لابن أبي حاتم (2/ 548)، وهذا من أمثال العرب، يقال: «فلان ما يُساوي طُلْية»، قيل: هي قطعة حبل تشدُّ في رجل الحَمَل والجَدي، وقيل: هو حبل يُشَدُّ في طُلْية الحَمل، وطُليته عُنُقُهُ، وقال ابن الأعرابي: «يُراد بذلك: ما يساوي طَليَةً، بفتح الطاء، من هِناء يُطلى به البعير، أي: صوفة تطلى بها الإبل الجربَى». انظر: «الزاهر» للأنباري (1/ 232)، «وتاج العروس» (طلي).
(3) زاد في (ظ): «بن محمد بن عبد السلام».
(4) جاء في السنن للدارقطني (1/ 390)، بإسناده إلى حماد بن زيد، قال: ذهبت أنا وجرير بن حازم إلى الجلد بن أيوب، فحدثنا بهذا الحديث، في المستحاضة تنتظر ثلاثا، خمسا، سبعا، عشرا، فذهبنا نوفقه، فإذا هو لا يفصل بين الحيض والاستحاضة، وينظر: «الجرح» لابن أبي حاتم (2/ 548).
(5) * [255] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للبخاري (ص31) , «الضعفاء» للنسائي (ص163) , «المجروحين» لابن حبان (1/ 257) , «الكامل» لابن عدي (2/ 339) , «الميزان» للذهبي (2/ 160). قال ابن حجر في «التقريب» (ص143): «ضعيف جدا» , وقال الذهبي في «المغني» (1/ 138): «قال الدارقطني وغيره: «متروك»».

الصفحة 405