حدثني آدم بن موسى، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: جويبر بن سعيد البلخي عن الضحاك، قال علي: كنت أعرف جويبر بحديثين، يعني: ثم أخرج هذه الأحاديث بعدُ، فضعَّفه (1).
حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: كان وكيع إذا أتى على حديث جويبر قال: سفيان، عن رجل، لا يسميه؛ استضعافا له (2).
حدثنا عبد الله، قال: سألت أبي عن عُبيدة (3)، ومحمد بن سالم، وجويبر، فقال: ما أقرب بعضهم من بعض في الضعف (4).
حدثنا محمد بن زكريا البلخي، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان عن جويبر بن سعيد شيئا قط (5).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن جويبر بن سعيد، وكان سفيان يحدث عنه، وسمعت يحيى يقول: حدث جويبر مرة، فقال: حدّث كوات (6) التيمي، فقال له رجل: قل: [حدثنا] (7) جواب، فقال: اكتب كما أقول لك (8).
__________
(1) «التاريخ» للبخاري (2/ 257).
(2) «العلل» لعبد الله بن أحمد (2/ 525).
(3) هو: ابن معتب، ستأتي ترجمته.
(4) «العلل» لعبد الله بن أحمد (1/ 415).
(5) «الجرح» لابن أبي حاتم (2/ 540).
(6) كذا في الأصل، بالكاف وآخره تاء، لا يشتبه، وفي (ظ): «خوات»، وفي (م) كأنها: «جراب»، بالراء، والظاهر أنه كان يصحف فيه، أو يكون مقصود الذي أوقفه عدم تصريحه بالسماع، لا التصحيف، ففي «الكامل»: «قال عمرو: سمعت يحيى مرة حدث بحديث جويبر قال: حدث جواب التيمي، فقال له رجل: قل: حدثنا، فقال: اكتب كما أقول لك». وعليه فيكون الصواب: «جواب».
(7) ألحقت بين السطور بخط الناسخ، وهي ثابتة في (م)، (ظ).
(8) «الكامل» لابن عدي (2/ 121).