كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 1)

اقعد حتى أخرج إليك، فدخل مُرة الهمداني واشتمل على سيفه، وأحسّ الحارث بالشرّ فذهب (1).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي، غير أن يحيى حدثنا يومًا عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر خيره وشره، قال: هذا خطأ من شعبة، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عبد الله، وهو الصواب، وكان يحيى يحدث عن الحارث من حديث أبي إسحاق، عن عبد الله بن مرة، عن الحارث (2).
حدثني عبد الله بن محمد بن سعدويه، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب، قال: سألت علي بن المديني عن عاصم بن ضمرة والحارث، فقال لي: الحارث كذاب (3) (4) ?.
(حدثنا محمد بن أحمد بن النضر الأزدي، قال: وجدت في كتاب جدي (5) معاوية بن عمرو، عن أخيه الكرماني بن عمرو، قال: حدثنا منصور بن دينار، عن معاوية بن إسحاق بن طلحة، عن عمران بن طلحة، قال: أتيت عليا، فلما رآني رحب بي وأدناني، فأجلسني معه على (سريريه (6)، أو قال:) (7) مجلسه، ثم قال: والله إني لأرجو أن أكون أنا وأبوك ممن قال الله عز وجل: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ} [الحجر: 47] قال الحارث الأعور: الله أجل من ذلك وأعدل، قال: فقال علي: فمن هم إذًا لا أمّ لك؟ قال منصور: وذكر محمد بن عبد الله، أن عليا تناول دواةً، فخذف بها الأعورَ، يريد بها وجهَه، فأخطأه) (8).
__________
(1) «تاريخ الدوري» (3/ 495).
(2) «الكامل» لابن عدي (2/ 450).
(3) «معرفة أحوال الرجال» للجوزجاني (1/ 42).
(4) مخطوط [ق/52]
(5) محمد بن أحمد بن النضر بن عبد الله المعني، هو: ابن بنت معاوية بن عمرو الأزدي.
(6) كذا في الأصل.
(7) ليست في (م).
(8) «الثقات» لابن حبان (5/ 218) في ترجمة: «عمران بن طلحة».

الصفحة 412