259 - الحارث بن محمد (1)
عن أبي الطفيل.
حدثني آدم بن موسى، سمعت البخاري، قال: الحارث بن محمد، عن أبي الطفيل: كنت على الباب يوم الشورى، رواه زافر عن الحارث، ولم يبيّن سماعه منه، ولم يتابع زافر عليه (2).
[275] (3) وهذا الحديث حدثناه محمد بن أحمد الوَراميني، قال: حدثنا يحيى بن المغيرة الرازي، قال: حدثنا زافر، عن رجل، عن الحارث بن محمد، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة الكناني، قال أبو الطفيل: كنت على الباب يوم الشورى، فارتفعت الأصوات بينهم، فسمعت عليا يقول: بايع الناس لأبي بكر، وأنا، والله، أولى بالأمر منه، وأحق به منه، فسمعت وأطعت، مخافةَ أن يرجع الناس كفارا، يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف، [ثم بايع الناس عمر، وأنا، والله، أولى بالأمر منه، وأحق به منه، فسمعت وأطعت، مخافة أن يرجع الناس كفارا، يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف] (4)، ثم أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان، إذًا أسمع وأطيع، إنّ عُمر جعلني في خمسة نفر أنا سادسهم، لا تعرفُ لي فضلا عليهم في الصلاح، ولا تعرفوه لي، كلُّنا فيه شرَع سواءٌ، وايم الله، لو أشاء أن أتكلم، ثم لا يستطيع عربيُّهم ولا عجميُّهم، ولا المعاهد منهم، ولا المشرك، ردَّ خصلة منها، لفعلت؛ ثم قال: نشدتكم بالله أيها النفر جميعا، أفيكم أحد آخى رسولَ الله صلى الله عليه وسلمع غيري؟ قالوا: اللهمّ لا، ثم قال: نشدتكم بالله أيها النفر جميعا، أفيكم أحدٌ له عمّ مثل عمّي حمزة، أسد الله، وأسد رسوله، وسيد
__________
(1) * [259] تنظر ترجمته: «الكامل» لابن عدي (2/ 465)، «الميزان» للذهبي (2/ 178)، «اللسان» لابن حجر (2/ 525). قال الذهبي في «المغني» (1/ 143): «قال ابن عدي: «مجهول»».
(2) «التاريخ» للبخاري (2/ 283).
(3) [275] رواه ابن عساكر في «تاريخه» (42/ 433) من طريق الصيدلاني، عن العقيلي، به.
(4) ألحقت في الحاشية بخط الناسخ.