[277] (1) ومن حديثه: ما حدثنا به محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا هلال بن فياض، ويعرف بشاذْ، قال: حدثنا الحارث بن شبل، عن أم النعمان، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «إنه ليأتي الناسَ السائلُ ما هو بإنسٍ ولا جان، ولكنهم ملائكة الرحمن يختبرون بني آدم في رزقهم الذي رزقوا، كيف صنيعهم فيه».
[278] (2) وبإسناده، عن النبي صلى الله عليه وسلمع: «إن نوحا كبير الأنبياء لم يقم عن خلاء قط حتى يقول: الحمد لله الذي أذاقني طعمه، وأبقى [في] (3) منفعته، وأخرج عني أذاه».
[279] (4) وبإسناده، أن النبي صلى الله عليه وسلمع قال: «[إن] (5) لولد العباس رايةً لا ترد».
مع أحاديث سوى هذه، لا يتابع على شيء منها، ولا تحفظ إلا عنه.
262 - الحارث بن النعمان (6)
يقال (7): ابن أخت سعيد بن جبير، عن أنس، وسعيد بن جبير (8).
__________
(1) [277] ورواه أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (1/ 96، 97) من طريق هلال بن فياض، عن الحارث، به.
(2) [278] رواه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (272/ 62) من طريق الصيدلاني، عن العقيلي، به.
(3) ملحقة بين السطور.
(4) [279] رواه الدينوري في «المجالسة» (رقم 297)، ومن طريقه ابن عساكر في «التاريخ» (32/ 281)، والخطيب في «تالي التلخيص» (2/ 586)، والديلمي في (الغرائب الملتقطة: رقم 1781)، كلهم من طريق سهل بن تمام، عن الحارث بن شبل، به، بلفظ: «سيكون لولد العباس راية، فمن تابعهم رشد، ومن خالفهم هلك، ولا يخرج من أيديهم ما أقاموا فيه الحق»، وقال الدينوري: «لن يخرج الأمر منهم إلى غيرهم».
(5) ملحقة بين السطور.
(6) * [262] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للبخاري (ص32)، «الضعفاء» للنسائي (ص164)، «الميزان» للذهبي (2/ 181)، «اللسان» لابن حجر (9/ 277). قال ابن حجر في «التقريب» (ص148): «ضعيف»، وقال الذهبي في «المغني» (1/ 143): «قال البخاري: «منكر الحديث». وقال أبو حاتم: «ليس بالقوي»».
(7) في (ظ): «يقال له».
(8) زاد في (ظ): «كوفي».