[290] (1) حدثنا العباس بن السندي، قال: حدثنا مسلم، قال: حدثنا الحارث بن نبهان، قال: حدثنا معمر، عن عمار بن أبي عمار، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلمع نهى أن ينتعل الرجل وهو قائم.
كل هذه الأحاديث لا يتابع عليها، أسانيدها مناكير، والمتون معروفة بغير هذا الإسناد.
268 - الحارث بن غسان المري، بصري (2)
[291] (3) حدثنا محمد بن إبراهيم بن جَنّاد، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي، قال: حدثنا الحارث بن غسان المري، قال: حدثنا أبو عمران الجوني، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «يجاء يوم القيامة بصحف مختَّمة، فتنصب بين يدي الله تبارك وتعالى، فيقول لملائكته: اقبَلوا هذا، وألقوا هذا، فتقول الملائكة: وعزتك، ما رأينا إلا خيرا، فيقول - وهو أعلم: إن هذا كان لغير وجهي، ولا أتقبل اليوم إلا ما [كان] ابتُغي به وجهي».
[292] (4) وحدثني أحمد بن عمرو، قال: حدثنا عُمر بن يحيى الأُبُلّي (5)، قال: حدثنا الحارث بن غسان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلمع قال: «كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه وينصرانه».
__________
(1) [290] رواه الترمذي في «الجامع» (1879) من طريق الحارث بن نبهان، به.
(2) * [268] تنظر ترجمته: «التاريخ» للبخاري (2/ 278)، «الميزان» للذهبي (2/ 177)، «اللسان» لابن حجر (2/ 523). قال الذهبي في «المغني» (1/ 143): «عن أبي عمران الجوني».
(3) [291] رواه الدارقطني في «السنن» (132) من طريق الحجبي، به.
(4) [292] رواه الطبراني في «المعجم الأوسط» (6134) من طريق عمر الأبلي، به.
(5) في (م)، (ظ): «الأيلي» بياء قبل اللام، وهو تصحيف، صوابها: «الأبلي» بالباء الموحدة، نسبة إلى: الأبلة، بلدة قريبة من البصرة. راجع: «مشتبه النسبة» لعبد الغني (ص2)، وشَكَلها في الأصل بضم الهمزة والباء. راجع: «الأبلة» من «معجم البلدان»، وهو: أبو حفص عمر بن يحيى بن نافع الأبلي الثقفي، من شيوخ ابن أبي الدنيا والبزار والحكيم الترمذي، وغيرهم، ذكره ابن منده في «الكنى»، وقال: «روى عنه زكريا بن يحيى، وكناه».