حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أنس، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلمع يأتينا إلى دارنا، وكان لنا صبي يقال له: أبو عمير، قال: وكان له طائر يقال له: النُّغير، فأتى النبي صلى الله عليه وسلمع ذات يوم فرأى أبا عمير حزينا، فقال: «ما لي أرى أبا عمير حزينا؟»، قال: قلنا: مات نُغيره، قال: فأخذ يقول: «يا أبا عمير، ما فعل النغير؟ يا أبا عمير، ما فعل النغير؟».
(وهذا الحديث يروى عن أنس من غير هذا الوجه، بإسناد يثبت) (1).
277 - الحسن بن زياد اللؤلئي (2)
من أصحاب النعمان.
حدثنا محمد بن عثمان العبسي، قال: سمعت يحيى بن معين سئل عن الحسن بن زياد اللؤلئي، فقال: كان ضعيف الحديث (3).
حدثني محمد بن عبد الحميد السهمي، قال: حدثنا أحمد بن محمد الحضرمي قال: سألت يحيى بن معين عن الحسن بن زياد اللؤلئي، فقال: ليس بشيء (4).
حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: قلت ليزيد بن هارون: ما تقول في الحسن بن زياد اللؤلئي؟ فقال: أوَمسلمٌ هو؟ (5) (6).?
حدثنا الهيثم بن خلف الدوري، قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: قال لي يعلى بن عُبيد: اتق اللؤلئي (7).
__________
(1) بدلها في (ظ): «وهذا الحديث من حديث أنس مشهور معروف، صحيح من غير هذا الطريق».
(2) * [277] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للنسائي (ص170)، «الكامل» لابن عدي (3/ 160)، «الميزان» للذهبي (2/ 239)، «اللسان» لابن حجر (3/ 48). قال الذهبي في «المغني» (1/ 159): «كذبه ابن معين وأبو داود».
(3) «الجرح» لابن أبي حاتم (3/ 15).
(4) «الكامل» لابن عدي (3/ 160).
(5)، وينظر: «أخبار القضاة» (3/ 188).
(6) مخطوط [ق/57]
(7) «تاريخ بغداد» للخطيب (8/ 275).