الفجر: حي على الصلاة (1)، حي على الفلاح، الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، ويقول في آخر أذانه: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله.
وهذا أولى.
280 - الحسن بن علي الهاشمي (2)
عن الأعرج.
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري قال: الحسن بن علي الهاشمي منكر الحديث، يحدث عن الأعرج (3).
[309] (4) ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن زكريا البلخي، قال: حدثنا أبو هريرة الصيرفي، قال: حدثنا أبو قتيبة، قال: حدثنا الحسن بن علي الهاشمي، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، أن جبريل علّم النبي صلى الله عليه وسلمع الوضوء، فقال: «يا محمد، إذا توضأت فانتضح (5)».
[310] (6) وبإسناده: أن النبي صلى الله عليه وسلمع [قال]: «لا يمنعن أحدكم السائل وإن كان في يديه قُلبان (7) من ذهب».
__________
(1) في (م)، (ظ): «الفلاح».
(2) * [280] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للبخاري (ص33)، «الضعفاء» للنسائي (ص169)، «المجروحين» لابن حبان (1/ 280)، «الكامل» لابن عدي (3/ 163)، «الميزان» للذهبي (2/ 254). قال ابن حجر في «التقريب» (ص162): «ضعيف»، وقال الذهبي في «المغني» (1/ 163): «قال البخاري: «منكر الحديث»».
(3) «الضعفاء» للبخاري (ص33).
(4) [309] رواه الترمذي في «الجامع» (50) من طريق سلم بن قتيبة، به.
(5) الانتضاح: أن يأخذ قليلا من الماء فيرش به مذاكيره بعد الوضوء؛ لينفي عنه الوسواس. (انظر: النهاية, مادة: نضح).
(6) [310] رواه البزار (15/ 313: رقم 8843)، وأبو علي الطوسي (312 هـ) في «مختصر الأحكام» (3/ 270)، والثعلبي النيسابوري في «التفسير» (10/ 230)، كلهم من طريق أبي قتيبة، والديلمي في (الغرائب الملتقطة: 3039) من طريق أحمد بن إبراهيم بن حازم، كلاهما عن الحسن، به، والدارقطني في «الأفراد» (الأطراف: 2/ 299).
(7) أي سِواران.