قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «إذا دعا أحدكم امرأته إلى فراشه، فأبت أن تجيء لعنتها الملائكة حتى تصبح».
وهكذا رواه الثوري، وجرير، وأبو عوانة، وغيرهم، وهذه الرواية أولى.
[317] (1) وقد حدثني جدي، قال: حدثنا حجاج بن نُصير، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني قتادة، قال: سمعت زرارة بن أوفى يحدث عن أبي هريرة، عن رسول الله قال: «إذا باتت المرأة هاجرة لفراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح».
قال شعبة: أشهد به عليه.
ولا يتابع حجاج عليه.
287 - الحسن بن محمد البلخي (2)
يقال: كان قاضيا بمرو، منكر الحديث.
[318] (3) حدثنا جعفر بن محمد بن بُريق (4)، قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي المصيصي، قال: حدثنا الحسن بن محمد البلخي، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: قال النبي صلى الله عليه وسلمع: «ما كان الله ليفتح لعبد باب الدعاء، ويُغلق عنه باب الإجابة، الله أكرم من ذلك».
__________
(1) [317] رواه البخاري في «الصحيح» (5185)، ومسلم في «الصحيح» (1458) من طرق، عن شعبة، به.
(2) * [287] تنظر ترجمته: «المجروحين» لابن حبان (1/ 288) , «الكامل» لابن عدي (3/ 165) , «الضعفاء» لأبي نعيم (ص73) , «الميزان» للذهبي (2/ 271) , «اللسان» لابن حجر (3/ 111).
وقال الذهبي في «المغني» (1/ 166): «متهم، وقال ابن عدي: «كل أحاديثه مناكير»».
(3) [318] رواه ابن الجوزي في «الموضوعات» (3/ 171) من طريق الصيدلاني، عن أبي جعفر العقيلي، به.
رواه ابن شاذان في الجزء الثاني من «الفوائد» (رقم 96)، والديلمي في (الغرائب الملتقطة: رقم 153)، وعبد الغني المقدسي في «الترغيب في الدعاء» (رقم 15)، كلهم من طريق إبراهيم بن مهدي، به.
ووقع في «الغرائب الملتقطة»: «إبراهيم بن علي، عن الحسن بن أوس البجلي»، تصحيفات.
(4) بضم الباء، وراء مفتوحة. انظر: «تكملة الإكمال» لابن نقطة (1/ 269)، وهو: جعفر بن محمد بن عمران بن بريق أبو الفضل المخرمي، ترجم له الخطيب (7/ 192).