عني بها وزرا، واجعلها لي عندك ذخرا، قال ابن عباس: فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلمع السجدة، ثم سمعته يقول مثل الذي أخبر النبي صلى الله عليه وسلمع عن قول الشجرة.
ولهذا الحديث طرقٌ أسانيدها لينة (1).
289 - الحسن بن صالح بن حي الهمْداني كوفي (2)
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: سمعت زائدة يقول: إن ابن حيّ هذا قد استَصْلَب مذ زمان، وما يجد أحدا يصلبه.
حدثني محمد بن عيسى، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا أبو أسامة قال: أتيت الحسن بن صالح، فجعل أصحابه يقولون: لا إله إلا الله، لا إله إلا الله، فقلت: ما لي، كفرت؟، قال: [لا]، ولكن ينقمون عليك صحبة مالك بن مغول، وزائدة، قال: قلت: وأنت تقول هذا، إنك رجل لا جلست إليك أبدا.
حدثني الهيثم بن خلف، قال: حدثنا محمود بن غيلان (3)، [قال: حدثنا أبو نعيم، قال: ذكر الحسن بن صالح عند الثوري، فقال: ذاك رجل يرى السيف على أمة محمد صلى الله عليه وسلم] (4).
قال: حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة، قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا العلاء بن عمرو الحنفي، قال: حدثنا زافر (2) قال: أردت الحج، فقال لي الحسن بن صالح: لعلك أن تلقى أبا عبد الله سفيان بمكة، فأقره مني السلام، وقل: أنا على
__________
(1) بدلها في (ظ): «قال: لهذا الحديث أسانيد لينة، طرق كلها فيها لين».
(2) * [289] تنظر ترجمته: «الكامل» لابن عدي (3/ 143)، «الميزان» للذهبي (2/ 245)، «اللسان» لابن حجر (9/ 489). قال ابن حجر في «التقريب» (ص161): «ثقة فقيه عابد رمي بالتشيع»، وقال الذهبي في «المغني» (1/ 160): «وثقه ابن معين وغيره، وتكلم فيه لتشيعه، وقال ابن عدي: «لم أر له حديثا منكرا يتجاوز المقدار». وكان يترك الجمعة».
(3) «الكامل» لابن عدي (3/ 143).
(4) ألحقت في الحاشية بخط الناسخ.