كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 1)

الأمر الأول، قال: فلقيت سفيان في الطواف، قال: قلت: إن أخاك الحسن بن صالح يقرأ عليك السلام، ويقول: أنا على الأمر الأول، قال: فما بال الجمعة؟ [فما بال الجمعة؟] (1).
(حدثنا علي بن الحسن بن سلم، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري قال: رأيت حسن بن صالح في المسجد راكعا يوم جمعة خلف الأسطوانة التي عند القبر عند الطست، فجاء سفيان فطرح نعليه، وافتتح الصلاة خلفه، فلما رفع حسن رأسه من الركعة اطلع سفيان في وجهه، ثم أخذ نعليه فمضى مع أبواب الرحبة (2)، حتى انتهى إلى المقصورة) (3).
(حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن الربيع، قال: حدثنا إبراهيم - أو: أبو إبراهيم - قال: أتيت سفيان، فقلت: أيش أدركت الناس يقولون؟ قال: أبو بكر، وعمر، ثم أتيت شريكا، فقلت: أيش أدركت الناس يقولون؟ قال: أبو بكر، وعمر، قال: ثم أتيت الحسن بن صالح، فقلت: أيش أدركت الناس يقولون؟ قال: علي، فقلت له: إني أتيت سفيان الثوري، وشريك، فقلت: أيش أدركتما الناس يقولون؟ فقالوا: أبو بكر، وعمر، قال: يا علي، أما تسمع ما يقول).
حدثنا الهيثم بن خلف، قال: حدثنا أبو عُبيدة بن أبي السفَر، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن سالم، قال: سمعت رُشيد الخباز - وكان عبدا صالحا، وقد رآه أبو عبيدة - يقول: خرجت مع مولاي إلى مكة، فجاور سنةَ إذٍ (4)، وكان سفيان مجاورا بها تلك السنة، وكان مولاي يروح إليه بالعشي يتحدث عنده، وأنا معه، فلما كان ذات يوم، جاء إنسان، فقال لسفيان: يا أبا عبد الله، قدم اليوم حسنُ، وعليٌّ، ابني صالح، قال: وأين هما؟ قال: في الطواف، قال: فإذا مرا فأرينيهما، قال: فمر أحدهما، فقال:
__________
(1) ألحقت بين السطور بخط الناسخ.
(2) في (م): «الرجفة»، تصحيف، والواقعة كانت في مسجد النبي صص، ولا وجود فيه لباب الرجفة.
(3) «الكامل» لابن عدي (3/ 143).
(4) كذا رسمت في الأصل، (ظ) فلم أغيرها، وفي (م): «سنتئذ».

الصفحة 446