كتاب الموضوعات لابن الجوزي (اسم الجزء: 1)

أَنْبَأَنَا الْعَتِيقِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا يُوسُفُ بن الدخيل قَالَ حَدثنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْعُقَيْلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عِيسَى بْنِ فَايِدٍ الآدَمِيُّ قَالَ حَدثنَا نعيم بن الْمُوَرِّع أَنه تَوْبَة الْمُوَدِّعَ أَنَّ تَوْبَةَ] الْعَنْبَرِيَّ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " الشَّعْرُ فِي الأَنْفِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ ".
وَالطَّرِيقُ السَّابِعُ: أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن عبد المك عَنِ الْجَوْهَرِيِّ عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ عَنْ أَبى حَاتِم قَالَ حَدثنَا عبد الله بْنُ صَالِحٍ الْبُخَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَعْبَدٍ الْمُقْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ السِّمْسَارُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " الشَّعْرِ فِي الأَنْفِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ ".
هَذَا حَدِيثٌ لَهُ صِحَّةٌ.
أَمَّا حَدِيثُ جَابِرٍ فَفِي طَرِيقِهِ الأَوَّلِ شَيْخُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: حَدَّثَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ بِأَحَادِيثَ مَنَاكِيرَ بَوَاطِلَ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ يرْوى عَن الثقاة الْمُعْضَلاتِ لَا يُحْتَجُّ بِهِ بِحَالٍ، وَفِي طَرِيقِهِ الثَّانِي حَمْزَةُ النَّصِيبِيُّ قَالَ يحيى: لَيْسَ بشئ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: يضع الحَدِيث.
وَأما حَدِيث أَنَس فَفِي طَرِيقه الأول دِينَار.
قَالَ ابْن حبَان: يروي عَن أنس أَشْيَاء مَوْضُوعَة لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا بالقدح فِيهِ.
وَأما حَدِيث أبي هُرَيْرَة: فَفِيهِ رشدين وَهُوَ ابْنُ سَعْدٍ قَالَ يَحْيَى: لَيْسَ بشئ قَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث وَقد رَوَاهُ عمر الْوَجِيه من حَدِيث ابْن عَبَّاس عَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعمره [عمر] مَتْرُوك.
وَأما حَدِيث عَائِشَة فَفِي طَرِيقه الأول كَامِل بن طَلْحَة.
قَالَ يحيى بن معِين: لَيْسَ بشئ وَبعد أَبُو الدبيح [أبي الرّبيع] السمان واسْمه أَشْعَث بن سعيد قَالَ هشيم: كَانَ يكذب وَقَالَ يحيى: لَيْسَ بِثِقَة.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: مَتْرُوك رئي شُعْبَة يَوْمًا رَاكِبًا فَقيل لَهُ إِلَى أَيْن؟ فَقَالَ أذهب إِلَى أَن الرّبيع [أبي الرّبيع] السمان

الصفحة 170

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text