كتاب الموضوعات لابن الجوزي (اسم الجزء: 1)

هَارُون مَا زلنا نعرفه بِالْكَذِبِ.
وَقَالَ يحيى: لَيْسَ بشئ إِلَّا أَن التُّهْمَة بِهِ للمتأخرين
أليق فالاثبات للْعَبَّاس بِلَا خلاف.
بَاب فِي شرف أَصله أَنْبَأَنَا الْجَرِيرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا الْعُشَارِيُّ قَالَ حَدثنَا الدَّارَقُطْنِيّ الدَّارَقُطْنِيّ قَالَ حَدثنَا عبيد الله بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد ابْن يَزِيدَ الْحَنَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَلا إِنَّ كُلَّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلا سَبَبِي وَنَسَبِي، فَجَثَى رَجُلٌ قُدَّامَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَا نَسَبُكَ؟ قَالَ: الْعَرَبُ.
قَالَ فَمَا سَبَبُكَ؟ قَالَ: الْمَوَالِي يُحَلُّ لَهُمْ مَا يُحَلُّ لِي وَيَحْرُمُ عَلَيْهِمْ مَا يَحْرُمُ عَلَيَّ، إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ [لَا] أَخْرُجَ فِي سَرِيَّةٍ إِلَّا [وفى] يميى [يَمِينِي] رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ كَانَ مِنَ الْمَوَالِي فَإِن لم يكن فَالنَّاس فثام [فِئَامٌ] لَا خَيْرَ فِيهِمْ.
يَا سَلْمَانُ لَيْسَ لَكَ أَنْ تَنْكِحَ نِسَاءَهُمْ وَلا تَأْمُرَ بِهِمْ، إِنَّمَا أَنْتُمُ الْوُزَرَاءُ وَهُمُ الأَئِمَّةُ، وَلَوْ أَنَّ اللَّهَ عَلِمَ أَنَّ شَجَرَةً خَيْرٌ مِنْ شَجَرَتِي لأَخْرَجَنِي مِنْهَا وَهِيَ شَجَرَةُ الْعَرَبِ ".
تفرد بِهِ خَارِجَة عَن ابْن جريج قَالَ يَحْيَى: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ أَحْمد لِابْنِهِ: لَا تكْتب حَدِيثه.
وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: لَا يَحِلُّ الاحْتِجَاجُ بِخَبَرِهِ.
بَاب فِي إكرام أَبَوَيْهِ وجده أخْبرت عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ يَحْيَى بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْعَلَوِيُّ قَالَ أَنبأَنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَسَنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حَاجِبٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْغَطْفَانِيُّ قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد ابْن هَارُونَ الْعَلَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ الْعَبَّاسِيُّ قَالَ حَدَّثَنى أَبى قَالَ

الصفحة 282

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text