كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 1)
قلنا: كم كانوا (¬1)؟ قال: ثمانين وزيادة.
114 - ومن حديث عبد اللَّه بن زيد قال: أتى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فأخرجنا له ماء في تَوْر من صُفْرٍ فتوضأ. . . وذكر نحو ما تقدم.
115 - ومن حديث عائشة قالت: لما ثقل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- واشتد وجعه، قال: "هَرِيقُوا عَلَيَّ من سبع قِرَبٍ لم تُحْلَل أَوْكِيتهُنَّ، لعلي أَعْهَدُ إلى الناس"، فأجلس في مخضبٍ لحفصة.
116 - وعن أنس قال: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يغسل -أو يغتسل- بالصاع إلى خمسة أمداد، ويتوضأ بالمُدِّ.
الغريب:
"المِخْضَب": بكسر الميم، ويراد به في الحديث الأول القدح، وفي حديث عائشة: الإِجَّانَة، وهي القصرية؛ فارسية مُعَرَّبَة.
¬__________
(¬1) في "صحيح البخاري": "كم كنتم".
_______
114 - خ (1/ 84)، (4) كتاب الوضوء، (45) باب: الغسل والوضوء في المخضب والقدح والخشب والحجارة، من طريق عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن عبد اللَّه ابن زيد به، رقم (197)، وتمامه: "فتوضأ، فغسل وجهه ثلاثًا، ويديه مرتين مرتين، ومسح برأسه، فأقبل به وأدبر، وغسل رجليه".
115 - خ (1/ 84 - 85)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق الزهري، عن عبيد اللَّه ابن عبد اللَّه بن عُتبة، عن عائشة به، رقم (198)، أطرافه في (664 , 665، 679، 683، 687، 712، 713، 716، 2588، 3099، 3384، 4442، 4445، 5714، 7303).
116 - خ (1/ 85)، (4) كتاب الوضوء، (47) باب: الوضوء بالمُدِّ، من طريق مِسْعَر، عن ابن جبر، عن أنس به، رقم (201).