كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 1)

علينا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بالهَاجِرَةِ (¬1) فأتى بوضوء، فتوضأ، فجعل الناس يأخذون من فَضْلِ (¬2) وَضُوئه فيتَمَسَّحُونَ به، فصلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الظهر ركعتين وبين يديه عَنَزَةٌ.
120 - وعن ابن عمر قال: كان الرجال والنساء يتوضؤون في زمان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- جميعًا.
121 - وعن جابر قال: جاء رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يَعُودُني وأنا مريض لا أَعْقِلُ، فتوضأ وصَبَّ عليَّ من وَضُوئه، فَعَقَلْتُ، فقلت: يا رسول اللَّه! لمن الميراث، إنما يرثني كَلَالةٌ؟ ، فنزلت آية الفرائض (¬3).
الغريب:
"العيادة": زيارة المريض.
¬__________
(¬1) (بالهاجرة)؛ أي: وقت اشتداد الحر نصف النهار.
(¬2) (من فضل وضوئه) المراد بالفضل، الماء الذي يبقى في الظرف بعد الفراغ.
(¬3) (آية الفرائض) المراد بها قوله تعالى {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ}.
_______
= الناس، من طريق شعبة، عن الحكم، عن أبي جحيفة به، رقم (187)، أطرافه في (376، 495، 499، 501، 633، 634، 3553، 3566، 5786، 5859).
120 - خ (1/ 83)، (4) كتاب الوضوء، (43) باب: وضوء الرجل مع امرأته، وفضل وضوء المرأة، من طريق مالك، عن نافع، عن ابن عمر به، رقم (193).
121 - خ (1/ 83 - 84)، (4) كتاب الوضوء، (44) باب: صبّ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وضوءه على المغمر عليه، من طريق شعبة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر به، رقم (194)، أطرافه في (4577، 5651، 5664، 5676، 6723، 6743، 7309).

الصفحة 106